آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/«alakÓ

«apemenÓ

NŻÁey RoşinbÓrÓ

GiştÓ

SemÓnar

       
   

"مشكلة العراق وآفاق الحل" في مؤسسة كاوا

 

04.08.2010

 

الهيئة الادارية لمؤسسة كاوا للثقافة الكردية

 

 

 

 

 أقامت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية في مركزها بأربيل عاصمة اقليم كردستان ندوة بعنوان " مشكلة العراق وآفاق الحل" للسيد سامي شورش القيادي في قائمة التحالف الكردستاني وعضو برلمان العراق وعضو الوفد الكردي المفاوض في بغداد لتشكيل الحكومة العراقية بحضور جمع من النخبة الاعلامية والثقافية والسياسية في الاقليم.
 اكد سامي شورش في بداية حديثه أن العراق يمر الآن في مرحلة صعبة وحساسة ويعاني من مشكلات معقدة ومتشابكة ومستعصية وأشار الى أن المشكلة تتعدى مجرد خلاف بين قائمتي دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي والعراقية برئاسة اياد علاوي لكن  يوجد خلاف بين الكتل الشيعية نفسها وقال: "دولة القانون لا ترضى بتسليم الحكومة للعراقية مع انها الكتلة الاكبر الفائزة بالانتخابات ولديها اكبر عدد من الكراسي في البرلمان لكن الشيعة في العراق  أغلبية ويجب أن يشكلوا الحكومة. علاوي رغم أصله الشيعي يعبر عن المكون السني العربي والشيعة كلها متفقة ضد علاوي والوضع برمته معقد كثيرا ً".
 وتابع شورش حديثه قائلاً أن المشكلة الاساسية بين  رئيس قائمة العراقية اياد علاوي والمالكي تكمن في تفسير المادة 76 التي تنص على أن الكتلة الاكبر تشكل الحكومة وكل طرف يفسرهذه المادة بشكل مختلف ويرى نفسه الكتلة الاكبر "بعض الأطراف الشيعية لا ترضى بترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء نتيجة تعامله خلال الفترة السابقة وهناك عدم ثقة بين الأطراف الشيعية حيث أضعف المالكي الكثير من القوى الشيعية وحارب اتباع التيار الصدري وأضعف المجلس الاسلامي الذي اصبح في ظله حزبا صغيرا يملك 17 كرسيا فقط في البرلمان، بعد أن كان منذ تحرير العراق عام 2003 من أقوى الأطراف الشيعية في العراق".
 كما ذكر شورش أن هذه القوى الشيعية تخاف في حال أصبح المالكي رئيسا للوزراء من جديد أن يقضي عليها لكن لا يوجد مرشح لها لهذا المنصب وقال أن ما يزيد من تعقيد المسألة أن الشيعة متوحدين ضد العراقية التي يعتبرونها كتلة تضم البعثيين السابقين والقوميين العرب من أمثال مطلق والنجيفي وتابع بالقول: "تخاف القوى الشيعية من إنقلاب هذه الاطراف على علاوي نفسه وسيطرتها على الحكومة بشكل كامل والعودة بالوضع إلى عهد صدام لذا لا يقبل الشيعة حكومة يقودها علاوي لان برأيهم سيكون سببا لفقدان كل المنجزات والمكتسبات لكنها في نفس الوقت تقبل بمشاركة قائمته في الحكومة الجديدة."
 واكد المحاضر ان هناك اسباب عديدة لهذا الوضع المعقد منها تاريخية حيث يوجد في العراق نوعين من الشيعة: الشيعة من الاصل الايراني و الشيعة من الاصل العربي قائلا: "هناك صراع بين الطرفين فطرف يتبع ايران والشيعة العرب متأثرون بالفكر القومي العربي وهذا خلاف داخلي بين الشيعة والسبب الاخر لتفاقم الخلافات بين الشيعة انفسهم هو تدخل ايران في شوؤن العراق الداخلية وكذلك تدخل امريكا التي تفضل شيعة معتدلة لا تكون تابعة لايران بشكل مطلق."
وفي نهاية حديثه ذكر سامي شورش ان لا افق للحل حاليا رغم كل الاجتماعات واللقاءات بين مختلف المكونات والتيارات العراقية رغم أن الكل متفق على الاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة لكن لا احد يتحرك على ارض الواقع لان الخلاف على من يشكل الحكومة ولا احد يقبل الاخر ولا يتنازل له والتدخلات الخارجية تعقد المشكلة اكثر وكل طرف له اهدافه ومصالحه الخاصة التي تتعارض مع الاطراف الاخرى: "السنة وصلوا الى قناعة مفادها ان حكم العراق خرج من يدهم الى الابد ولا يمكنهم تشكيل الحكومة في العراق الان لذا من المحتمل تشكيل اقليم سني في غرب العراق والسعودية تشجع هذا الامر للخروج من سيطرة الشيعة وربما هذا احدى نتائج الوضع الحالي وعدم الثقة بين مكونات العراق التي تتزايد بشكل مستمر".
 هذا وقد جرت مداخلات ومناقشات واسعة مع المحاضر من جانب الحضور. 

3/8/2010



 

             

 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف