آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/alak

apemen

Ney Roşinbr

Gişt

Semnar

       
   

علاقات الاقليم الخارجية في مؤسسة كاوا

 

01.07.2010

 

مؤسسة كاوا للثقافة الكردية الهيئة الادارية

 

 

 

  أقامت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية في مركزها بالعاصمة أربيل  ندوة مساء هذا اليوم الواحد من تموز للسيد الدكتور فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان تحت عنوان " اقليم كردستان والعلاقات الخارجية " بحضور جمع حاشد من النخبة الثقافية والسياسية والاعلاميين وقد استهل المحاضر مداخلته بالقول كانت هناك ومنذ عقود علاقات لشعب كردستان وقواه السياسية مع الخارج ولكن لم تكن على مستوى الدول أو بطابع رسمي كما هي الآن فنحن جزء من دولة ولنا خصوصية مميزة على صعيد العلاقات الخارجية وهو مبعث مناقشات وأحيانا تساؤلات فبين 1961 و 1991 كانت علاقات الاقليم بمختلف درجاتها ومستوياتها مع الخارج تهدف الى تعريف كردستان والقضية الكردية بل حتى في مرحلة الثورة والكفاح المسلح كان الهدف تعريف القضية وعدالتها أمام العالم وفي هذا السياق هناك أمثلة في كفاح حركات التحرر تتشابه من حيث المبدأ تجربتنا مثل تجربتي منظمة التحرير الفلسطينية والمؤتمر الوطني الافريقي في جنوب افريقيا فكلا الطرفين لم يكونا دولا وكيانات بل حركتي تحرر ولكن التعامل معهما كان على مستوى رسمي دولتي على الصعيد الخارجي فقد جرى استقبال الزعيم ياسر عرفات في هيئة الامم المتحدة بنيويورك مثل رئيس دولة وهكذا الحال مع السيد مسعود بارزاني حيث يتم استقباله كرئيس اقليم وبصورة رسمية علما ان هناك مسوغات قانونية في الدستور العراقي الذي يجيز للاقليم التمثيل الثقافي والسياحي في السفارات العراقية في العالم الى جانب ذلك هناك تساؤلات حول استقبال رئيس الاقليم بهذا الشكل من قبيل هل يجري استقبال رئيس اقليم فدرالي في بلجيكا مثلا مثل رؤساء الدول والجواب : لا لذلك التعامل الدولي مع اقليم كردستان فريد من نوعه وله خصوصيته ومحكوم طبعا بعوامل كردية وعراقية ومواقف الدول الخارجية فهناك الى جانب التغيير على الصعيد العالمي باتجاه احترام حق الشعوب وحقوق الانسان الأسباب الاقتصادية والقومية وثقل الدور فهناك حاجة اقتصادية وسياسية مشتركة للعلاقات الخارجية الرسمية الدبلوماسية .
  أما المبادىء العامة لعلاقات الاقليم الخارجية فتستند الى : حسن الجوار حيث نشترك بمئات الكيلومترات مع حدود الدول المجاورة ( تركيا ايران سوريا ) وهناك جملة مصالح مشتركة اقتصادية وثقافية وانسانية وهناك مبدأ عدم التدخل في شؤون البعض ومسألة السلم الاقليمي وأمن الحدود المشتركة والعمق الكردستاني أي البعد القومي وهناك مبدأ عدم تحويل الاقليم الى قاعدة ضد دول الجوار كما هناك مصلحة قومية لكل الأكراد لصيانة التجربة والمكاسب الراهنة وتطويرها هذه المبادىء تتعلق بالعلاقة مع الجوار أما أبعد من ذلك أي امريكا واوروبا فهناك مصالح متبادلة ورؤا سياسية متقاربة حول مستقبل العراق والديموقراطية وحقوق المرأة وحقوق الانسان بالنسبة للاقليم تأتي أهمية العلاقة بالدرجة الأولى مع الجوار وهي الحلقة الأساس أما الحلقة الثانية فهي العلاقة مع أمريكا وأوروبا والحلقة الرابعة مع الدول العربية وهي مهمة وقد تتحول حلقة امريكا مستقبلا الى الأهم ولكن علينا العمل في كل هذه الحلقات .
 وحول العلاقة مع تركيا تدرجت من الصفر وحتى استقبال الرئيس بارزاني كرئيس اقليم كردستان سبق ذلك زيارة كل من وزيري الداخلية والخارجية التركيين الى اربيل وافتتاح القنصلية التركية وكانت تركيا قبل سنوات تعتبر الفدرالية تهديد للأمن القومي التركي وتم الآن كسر الحاجز النفسي لدى الأتراك وجرى تخفيف للحساسية المطلقة تجاه كل ما هو كردي وبالرغم من أن التطور بطيء الا أنه يسير ويتعمق ولاشك أن رائحة النفط والغاز قد أثرت على تركيا وهناك مشروع نقل الغاز الاقليمي من الخليج والعراق وكردستان عبر تركيا باتجاه أوروبا من شأنه تعزيز وتوسيع التعاون مع تركيا وما يتعلق بالقضية الكردية في تركيا ودول الجوار نرفض الحل العسكري ونحن مع الحل السلمي والحوار .

  هذا وقد ساهم الحضور في مناقشات واسعة مع المحاضر .

  أربيل 1 7 2010                                       

 
 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف