آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/«alakÓ

«apemenÓ

NŻÁey RoşinbÓrÓ

GiştÓ

SemÓnar

       
   

ذكرى غزو الكويت في مؤسسة كاوا

 


05.08.2010

 

محاضرةالدكتور - عبد الرحيم الرفاعي - رئيس " مجلس دعم العلاقات العراقية - الكويتية "

 

 

 

 

 

 

 بداية نتوجه بشكرنا إلى مؤسسة كاوا للثقافة الكردية على هذه المبادرة الرائعة و نحن و في مدينة هولير الجميلة بربوع كردستان الرائعة، هذا البلد الذي عانى على مدى عقود من الزمن كغيره من بلدات إقليم كردستان من ويلات و ظلم و الديكتاتورية البغيضة و لربما عقد مثل هذه الندوة على أرض كوردستان العراق له دلالة في التشابه في المظلومية بين ماحدث في حدث في كردستان و بين ما حدث الكويب الشقيقة،،، الظالم واحد و العدوان واحد و متشابه و المتضرر واحد الشعب العراقي بعربه و كرده و بقية الطوائف و كذلك الأشقاء في الكويت لا يخفى على حضراتكم، بان الثاني من آب يشكل علامة بارزة في التاريخ المعاصر لما اكتنفه، هذه الجريمة المتمثلة في في غزو النظام الصدامي الهمجي لدولة الكويت و استباحة هذه الدولة الآمنة، و غير أو حاول تغيير كل معالم هذه الدولة أرضاَ و شعباَ، و فعل كل ما كل ما يندى له الجبين و الإنساني من أفعال مشينة وأذل البشر و الحجر و لم يبقى شئ لم يطله أذى هذا النظام،،، دخل الكويت و هو كان يدعي لواء القومية العربية و لم تنل الأمة العربية أذى بقدر ما نالته على يد هذا المجرم، و دولة الكويت عنوان ما ألحقه نظام صدام في أمته و شعبه و طار شرارته إلى دول الجوار القريبة و البعيدة، و باتت تعد تذكر حتى هذا اليوم، هذه الذكرى الأليمة، ليس من باب الاستذكار و لكن و من باب استخلاص الدروس و العبر،،،، أنا آسف كان بودي أن أتكلم الكردية و واجب علينا أن نتعلمها و كونها إحدى اللغات المستعملة، و الحقيقة أن هذا الأذى استطال شرارته إلى مناطق بعيدة من العالم، و كان صدام يجتهد في إلحاق الأذى في القريب و البعيد، و لم يدع له قريب و صديق و لا أخ إلا و ناله الأذى، و بالتالي فإن التجربة الصدامية في الكويت لقيت في التاريخ الإنساني علامة تستحق الاستذكار لأمها محاولة أكثر من شريرة و سيئة و لسلب تاريخ و إرادة و شعب، و قد لاحظنا أن نظام صدام حينما دخل إلى الكويت أول ما عمد إليه هو تغيير أسماء الشوارع و المدن، و تغيير العملة و الجوازات و فرض قوانين القوانين العراقية، بل أكثر من ذلك بات الكويتيون في في يوم واحد غير كويتيين، و أصبح عليهم صباح وجدوا أنفسهم عراقيين بقدرة قادر،  و بسبب صدام أصبخ الشعب يبات و يجمل جنسية و يحمل في اليوم الثاني جنسية أخرى، هذا ما فعله صدام و حاول إلحاق الأذى إلحاق ببلد آمن و هناك صور خلت شاخصة في عقول الكويتيين، نحاول نحن من خلال مجلسنا الذي أتشرف بأمانته العامة و يشاطر عدد من الزملاء الكرام و العمل في هذا المجلس من أجل ترفيع ما يمكن ترقيعة الشقوق التي أحدثها النظام الهمجي البائد في لوح العلاقة العراقيى الكويتية و يمثل العراق الشعبي و يقول الكلمة الحق و بشغف كبير و لابد من الكلمة المحاولة في سبيل تحقيق ذلك، الحقيقة أفضل رد قام به الأخوة في الكويت على صعيد الحكومة و على الصعيد الشعبي حين سقوط النظام الصدامي، اندفع لمساعدة العراق على العودة إلى المنظمات الدولية و حتى الأيام الأولى كانت قوافل من المساعدات الغذائية و غيرها تعبر الحدود الكويتية باتجاه العراق في البصرة و في عدد من المحافظات الأخرى، و الحقيقة، إن هذا أمر يذكر و يسجل للأخوة في الكويت الشقيق لأنه رد حقيقي على همجية النظام البائد و محاولة لإثبات حسن النية و أن الكويتيين لا يحسبون تصرفات النظام البائد على الشعب العراقي، بل لأثبات أن الشعبين العراقي و الكويتي كلاهما ضحايا هذا النظام، و للأسف و أقولها بحرقة،،، لم نلاحظ من الحكومات المتعاقبة على إدارة العراق منذ 2003 و حتى الآن أية بوادر حقيقية لمغادرة الماضي، و لم نلاحظ أي محاولة لطمأنة دولة الكويت بأن ما حصل قد ولى و يجب نسيانه و الابتعاد عنه، و السادة المسؤولون يأتون و يعودون إلى الكويت،، و حينما يأتون إلى الكويت يقدمون أجمل الصور و يستعيدون و بالعلامات الأخوية، و لكن عندما يخلون إلى شياطينهم يقولون لقد كنا مستهزئين، و للأسف هذا الأمر مؤذي جداَ، بل هناك قطاعات للأسف تعمل حتى في الحكومة و البرلمان نسمع بين الحين و الآخر على لسانها،،، يعني تعبيرات ربما تصل حتى إلى حد التهديد، قبل يومين اتصلت بسهادة محافظ البصرة أقول له ربما كان هناك بيان من أيام صدام نسيتموه في إحدى الدرجات يمكن أن تغتموه، و لهذا قرأه أحد المسؤولين في مجلس محافظة البصرة على الإعلام، و هذا النوع هو من تبع (قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق) و (أنظروا إلى المهازل التي توجد على الإعلام) الكويت تحتل العراق،،، في الحقيقة نحن بحاجة إلى حسن النوايا و إلى اليد البيضاء الحقيقية                                   من أجل تبييض صفحة الماضي، و الإنتقال بالعلاقة بين شعبينا في العراق و الكويت إلى أفضل السبل، أنا شخصياَ كعراقي يجب أن أقول الحقيقة،،،، لم ألمس في الأخوة الكويتيين على الصعيدين الرسمي و الشعبي إلا المحبة، و يتنمون أن تكون العلاقة باتجاه الكويت ودية و حقيقية بين شعبينا و حكومتينا، و أرى أكثر من ذلك أنه هناك سعي للوصول إلى هذه الحالة و أتمنى أيضاَ على الإخوان في الحكومة العراقية أن يبادروا إلى مثل هذا، و ذلك من أجل ان نقلب صفحة الماضي، و نسمع بعض المسؤولين يتحدثون عن التعويضات و وجوب اسقاط التعويضات.. إلخ، و أنا أقف بدهشة و استغراب و لا أعتب على من هو خارج المسؤولية ربما يحدث مع مشاعره الخاصة، و لكن أستغرب من الأخوة المسؤولين الذين يجب أن يكونوا على دراية بالقوانين الدولية و كيفية تطبيقها، الكويت ليست هي التي فرضت العقوبات و ليست هي التي فرضت الغرامات على العراق أو ما إلى ذلك، و إنما هي مجلس الأمن الدولي، و هناك لجان قانونية و خبراء في هذا المجلس هم الذين أوقفوا هذه العقوبات كتعويض و كجزاء للنظام السابق و بالتالي هذه الحقوق أصبحت مكتسبة لدولة الكويت تعويضاَ لها عما ألحقه بها الغزو من دمار و أذى طال كل شئ في الكويت و بالتالي يجب على هؤلاء أن يذهبوا إلى فن فرض هذه العقوبات و عليهم أن يتبعوا الخطى الرسمية و السياسية بالذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لمطالبته إذا كانت هناك حجة عراقية توجب عملية إعادة النظر في هذا القرار و لكن من الأولى أن نلتزم بتغيير القرارات لنصل إلى أمرين مهمين هما:

1-  الالتزام بقرارات الشرعية الدولية و من ثم الخلاص من قيد الفصل السابع و ملحقاته من القرارات التي فرضت بموجبها على العراق

2-  أن نعطي رسالة للعالم بأننا دولة مسالمة تحترم القانون الدولي و تنفذ ما عليها من التزامات بكل احترام و التزام

في الحقيقة أنا سؤلت في كثير من الأحيان هل أن الكويتيون يفتحون الحدود للعراقيين؟؟ نعم الكويت تفتح حدودها البرية على مدار 24 ساعة أي على مدار اليوم الكامل و تقدم كل الخدمات من أجل تسهيل دخول البضائع و المعدات و المواد الغذائية و معدات البناء و إعادة التعمير دون أي تأخير و دون أي تلكؤ و كل من يعبر عبر المنفذ الكويتي باتجاه العراقي يرى أن هناك أرتال من الشاحنات تقف من أجل الدخول إلى العراق و كذلك الموانئ الكويتية تشهد كل أرصفة موانئ الكويت حركة دؤوبة لنقل البضائع و غير ذلك باتجاه العراق و ليست على البواخر و الناقلات أي قيود تفرض على هذه الأمور بالعكس هناك تسهيلات لهذه القضية، المشكلة أن الحدود الكويتية أن الحدود الكويتية مفتوحة لمدة 24 ساعة و لكن الحدود العراقية تعمل فقط لمدة 8 ساعات يومياَ، و أنا ألقي باللوم عليهم لأن وضعهم في الحقيقة مزري و متعب (لا كهرباء و لا ماء و لا شوارع مبلطة) حتى أن فكرة توسيع المنفذ الحدودي من أجل إعطاء فرصة لدخول الشاحنات  غيرها بشكل أكثر منذ سنتين موجودة، إلا أنهم لم يستطيعوا الحصول على الموافقة،،،، و بالتالي فأن الجانب الكويتي يقدم هذه التسهيلات، انا لا أريد أن أكون ناطقاَ باسم الكويتيين و لكن أقر الحقيقة، هذه الحقيقة نحن نذهب و نعود إلى الكويت بلا قيود و بما أن البعض يقول أننا نحمل جوازات أجنبية و يستقبلوننا كأجانب و لكن هذه ليست كل الحقيقة، فعشرات العراقيين يحصلون على الفيزات و يدخلون الكويت، بل هناك الآلاف و ليست المئات من العراقيين دخلوا الكويت بعد 2003 و حصلوا على الإقامات في دولة الكويت و حصلوا على عمل و هم يعملون كتجار و موظفين و هذه هي الحقيقة، فنحن لا نتلاعب بالأرقام و الحقائق لمصلحة طرف ما، نحن يهمنا أن نعكس الصورة الحقيقية لتطور العلاقة بين العراق و الكويت، و لا يستطيع أحد أن ينكر بأن معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح بذل جهوداَ من أجل أعادة العراق لكثير من المنظمات الدولية و الإقليمية و قد نجح، فحتى على صعيد الرياضة يتعامل الإتحاد الكويتي مع الإتحاد العراقي، و بذل جهوداَ كثيرة من أجل إعادته إلى الإتحاد العربي و الإتحاد الآسيوي و غير ذلك، و هذه حقائق،و بموازاة ذلك أرى بأن هناك جهوداَ عراقية ممتازة و حثيثة لتدعيم العلاقات حتى على المستوى الرسمي و البرلماني و إن كانت و للأسف توجد  بين الحين و الآخر أصوات ناهقة حتى منها يصل إلى إعادة ضم الكويت و لازال البعض يعشعش في مخيلته حلم المحافظة (19) و لا يزال البعض يعتقد بأن الحرية التي اكتسبها العراقيون هي حرية مؤقتة و بإمكانهم مصادرتها، و البعض أيضاَ يعتقد بأن كردستان ستعود يوماَ ما تحت جزم الضباط و المخابرات و الأمن الصداميين مرة أخرى و لا يريدون تصويت تصديق بأن هناك حرية غطت سماء و أرض العراق، صحيح بأن هذا الحرية لا تزال تنزف دماَ، و بأن هذه الحرية لا زالت الحرية و لا زالت تطلب المزيد و لكن المواطن العراقي لن يترك ما حصل عليه من مكتسبات و أنا أعتقد أن النوايا الخيرة كثيرة على الصعيد الشعبي و الجماهيري و هو الأهم، بالعودة بالعلاقات الكويتية العراقية إلى أفضل من سابق عهدها.

في الكويت و في العراق عوائل مشتركة و مصاهرات و نسائب و أقارب،،، بالمناسبة في الكويت يوجد دوار الكرد، أي بمعنى أنه توجد هناك عوائل كردية معروفة و بالتالي هذا الشعب المسالم الطيب الذي يمد يد الصداقة للجميع يتمنى على أشقائه في العراق مبنية على حسن النية.

و أنا من هذا المكان أناشد الحكومة العراقية و القادة السياسيين في البلد،، أقول سواء شعب كردستان أو شعب الكويت، و أنا أكرر مرة أخرى أنا لست ناطقاَ لا باسم شعب الكويت و باسم شعب كردستان، و لكن هذه الحقيقة بحاجة إلى شعور بالأمان و الإطمئنان من جانب الآخر في العراق، من أجل مد اليد القوية لبناء علاقات عراقية متطورة داخلياَ بين القوميات العراقية المتآخية و بين العراق و دول الجوار.

أكرر شكري لهذه المؤسسة الرائعة التي احتضنت ندوتنا لهذا اليوم و السادة الحضور، و أخص بالشكر الشيخ إبراهيم الذي استضافنا و احتضننا خلال الاسبوع الماضي، و أثمن جهوده الرائعة في نقل مقر المجلس من بغداد إلى أربيل، و يحذونا الأمل الكبير في الحصول على موافقة السيد البارزاني ليكون رئيساَ فخرياَ للمجلس، و قد تقدمنا بطلب للرئاسة بأن يمنحنا فخامة الرئيس بارزاني هذا الشرف الكبير بأن يكون رئيساَ شرفياَ لمجلسنا، و هذا أمر نتوقعه من هذا الرجل الكريم الطيب المسالم، و كل المحبة و الاحترام لشعب كردستان، و كل المحبة و التقدير لهذا الجمع الطيب الخير و أجدد شكري الجزيل لكم جميعاَ، مع فائق المحبة والاحترام لكل العراقيين.

 

             

 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف