آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/«alakÓ

«apemenÓ

NŻÁey RoşinbÓrÓ

GiştÓ

SemÓnar

       
   

" العلاقات الكردية العربية بعد جولة رئيس الاقليم "

 

22.06.2010

 

محاضرة الأستاذ/ د. خالد سعيد أستاذ في جامعة صلاح الدين

 

 

 

 

 

 

 قبل أن أشير إلى ملاحظاتي المتواضة حول تعزيز العلاقات الكوردية العربية أود أن أشير إلى بعض الملاحظات مواطية هذه العلاقات بدءاً أعتبر العلاقات الكوردية في العربية فهم اشكالية معينة لماذا أعتبرها اشكالية؟
لأننا عند نسأل هل هناك علاقات كوردية عربية إن أحين وقلنا لا منسوف نبتتعد عن الحقيقة لآنه هناك علاقات ولكن ان قلنا هناك علاقات موجودة فعلاً فمثل تلك العلاقات ليست بالمستوى المطلوب على الأقل كما يتوقعه أو يتطلع إلى الجانب الكوردي بالتأكيد لاتحزم عن الحقيقة أن قلنا أن قدم لامتين الكوردية العرب أن بيتان عيشة جيرة وعيشها قد بدأ منذ سنوات طويلة حياة الجيرة هذهربالتأكيد من المفروض أنها تملت فيم ومعاير مشركة بتفاهم عليها الجانب ولكن مثل هذه القيم المشتركة في تقديري المتواضع هي وضيفة لأن الجانب الكوردي لا أبالغ يفهم الأخر (أي العربي) ولكن للآسف الشديد مع احترامي واعتزازي وأتحدث أمام بعض لفضايات العربية لم يفهم الجانب الكوردي على حقيقة أود أن اشير هنا إلى حادثة تحدث عنها لي أحد أقربائي وهو صادق لأنه رجل كبير في العمر عندما قابل في بداية التسعينات أثناء حرب الخليج عندما ضربت قوات التحالف العراق وطلبت منها الحروب من الأرض المحتلة من قبل العراق خرجت مجوع كبيرة من الأجانب التي كانت موجودة وتعيش في الكويت في ذلك الوقت، ذهب الكثيرون منها شيئاً على الأقدام إلى أن وصلت إلى كوردستان كانت قوه الخروج عبر قناة ابراهيم الخليل خارج العراق هذا القريب قد استقبل مجموته في هذه الجوع التي عبرالكويت وأرادات الخروج عن طريق إلى مواطنها الآمنة فقالت الخجوع كما تحدث لي هذا القريب والله كنا نتوقع أنتصور أن الكورد وحووش يأكلون لهموم البشر وهذا التصور ليس مبنياً على قناعاتنا إنما على تلك التصورات التي ضررت لنا أوضاع الكورد عندما كنا نعيش في الكويت ولكن عندما دخلنا هنا إلى كوردستان وبالذات "زاخو" بين أحضان الشعب الكوردي شعرنا بالمان للمرة الأولى منذ عدة أيام نحن نواجه المصاعب إلى أن وصل إلى هنا بالتأكيد هذا التصورالقائم من قبل الشعب الكوردي شعرنا بالأمان للمرة الأولى منذ عدة أيام ونحن نواجه المصاعب إلى ان وصل إلى هنا بالتأكيد هذا التصور القائم عن قبل الشعب العربي تجاه الكورد هو تصور حاقد مبني على عدم الفهم في من قبل الشعب العربي.
سؤالي هنا هل قيام علاقات جيدة بين الكورد والعرب هل شيء جد جل هل هي ضرورة؟ أنا أقول أنها ضرورة وهذه الضرورة ليست للكورد فقط وإني للجانب العربي صحيح أن الأمة العربية في معادلة التوازناة السياسية في المنطقة هي أكبر حجماً وأثقل وزناً من الكورد ولكنه بحكم علاقات الجيرة وبحكم التاريخ والجغرافية والاقتصاد وبحكم العلاقات الانسانية الشعب العربي والأمة العربية تبقى بحاجة إلى الأمة الكوردية ولذلك أقامة علاقات جيدة بين الشعبين هي ضرورة من جانب العرب ينبغي أن يعززوا هذه العلاقة في مقابل ذلك هذه العلاقة ضرورية من جانب الكورد ينبغي عليهم تعزيزهذه العلاقة، ولكن إن نظرنا للواقع، فالواقع يدل على عكس ذلك، لست هنا بصدد النبش في تاريخ هذه العلاقة ولكن أقف عند محطة قريبة جداً وهي محطة التغيير الذي حصل في الوضع السياسي الداخلي في العراق، عند الوقوف عند هذه المحطة سوف نجد في تقيم هذه العلاقة بين الكورد والعرب كأمتين متجاورتين متداخلتين في الحقوق والواجبات، نجد ان الجانب العربي قد ظلم الشعب الكوردي الحقوق والواجبات، نجد أن الجانب العربي قد ظلم الشعب الكوردي فكان الشعب الكوردي وبالذات في كوردستان العراق هو المتهم الأول من قبل العرب عموماً جماهيراً وقيادات في المجيء بالامريكان واحتلال العراق وهو ليس موقف عام بل كان هناك موقف رسمي من العديد في الدول العربية تجاه الكورد وعلاقتهم بالامريكان وعملية احتلال العراق كماهو الكورد أول المستفيدين من التغيرات السياسية في العراق باتجاه نظام ديمقراطي حره ولكن لم يكن الشعب الكوردي هو الذي دعم لوحده إن كانت مدعوماً من قبل القوى السياسية في الداخل من الشعب الكوردي كان النظام السياسي نفسه المسبب الأول في مجيء القوى الأجنبية واحتلال العراق وبالتالي تغير النظام السياسي في العراق، هنا أشير إلي الموقف العربي السلبي من محورين الأول هناك اتجاه بين العرب بان الأمة الكوردية تعمل باتجاه مضاد للسياسات العربية ودائماً الموقف يتاثر بالوحدة العربية وكيفية قيام الكورد بالعمل على تقسيم العراق وكجزء من الأمة العربية وطنياً هذا الأمرهوغيرمقبول لأنه بعيد عن الحقيقة لأن الشعب الكوردي صاحب حقوق ويطالب بها إلا أنه لايعنل من أجل تقسيم العراق بل الشعب الكوردي كانت الأول في الوقوف على وحدة العراق وابقاء هذه الوحدة وابقاء العراق كجزء من العالم العربي وليس بعيداً عن العالم.
المحورالثاني: ينظر كما تجاه لدى الكثير من العرب ينظرإلى الكورد نظرة دونية وهامشية، الكورد لايستحق الحياة وهم ينبغي أن يدمجوا في الأمة العربية، وهذا الاتجاه ايضاً غير مقبول وسلبي وقد أثر كثيراً على العلاقات العربية الكوردية، انا هناك مثقفون و تنسورق وقيادات عربية دعمت القضية الكورديةدعماً قوياً في مقابل ذلك أنا لا أعفي الموقف الذى الشعب الكودي من العرب وبالذات هذا الموقف السلبي تدعم اكثر بعد وصول الجبل الجديد عن التعامل من العرب كشعب واعتبروا قليلاً ان العرب هم (كل العرب) فقط صدام حسين من وجته نظرهم أن كل ما ارتكبهوا صدام بحق الشعب الكوردي هو من صنع العرب أيضاً هذا الموقف من الشعب العربي وهذا التصدر لايخدم قضية العلاقات الكوردية العربية وينبغي ان يصحح، ماهو المطلوب عمله من أجل تعزيز دعم هذه العلاقات وتصحيح هذه المسارات السلبية في العلاقات الموجودة سوءاً العلاقات الشعبية أو العلاقات الرسمية لدى بعض القيادات أو المسؤولين سوءاً على  مستوى الأحزاب السياسية الفاعلة في الدول العربية أو حتى العاملين ضمن المؤسسات السياسية الرسمية.
أولاً على الجانب الشعبي ينبغي أن نعمل وهذا الأمر يتوقف على الأكثرعلى الجان الكورد على تبادل الزيارات الشعبية من أجل تحقيق المزيد من التقارب بين الشعب الكوردي والعربي.
في كل بلدان الوطن العربي من أجل يقع هذه الصدرة السلبية على الأقل التي يحملها عدد لابس ياتي به في العرب تجاه الكورد ومواقفهم وسياساتهم وحتى تجاه ايديولوجياتهم وفلسفتهم في الحياة ومثل هذه الزيارات سوف تعزز مثل هذا الموقف.
اقامة الذروات المشتركة التي تطرح في المواضيع، هذه المواضيع تختار بدقة من أجل وعم التقارب والتفاهم وتصحيح صورة الأخريين الطرفين.
تعزيز جمعيات الصداقة بين الطرفين والعمل من أجل إقامة مثل هذه الجمعيات في كل الدول العربية وليست فقط في مجموعة الدولة العربية المحيطة باقليم كوردستان.
قيام مؤسسات البعثي العلمي والجامعات يوضع برامج خاصة ضمن مادة عملية لتعزيز مثل هذه العلاقة منها مثل تبادل الأساتذة والباحين أي عملية التبادل الثقافي وتخصيص قصاعد دراسية للطلبة العرب في كوردستان وكذلك للطلبة الكورد في الجامعات العربية وكذلك تخصيص كراسي دراسته لدراسة الكورد وواقع الشعب الكوردي في الجامعات العربية وبتقديري أن هذه الدراسات غير موجودة وإن كانت موجودة فهي غير موجودة بشكل معهم نشيط حركة الترجمة الكوردية إلى ترجمة الدراسات الكوردية في مختلف الجوانب إلى العربية وكذلك نشيط حركة الترجمة العربية إلى الكوردية، فكما ألحظ هناك التركيزعلى الدراسات والبحوث الأجنبية في أقليم كوردستان وهناك القليل من الدراسات والبحوث العربية التي تترجم إلى الكوردية في سبيل تعزيز وصبات النظر الايجابية تجاه الطرفين.
وعلى الجانب الكوردي مسؤولية تشكيل و فود شعبية تقوم بزيارة الدول العربية في نقل وجهات النظر ومواقف الشعب الكوردي وتصحيح الصورة التي هي قد تكون مشوهة في الكثير من الأحيان لدى الاخوة من الجانب العربي تجاه الكورد.
على الجانب الرسمي، أحمل الجامعة العربية أن تقوم بدورها في حث الدول العربية على أرسال وفودها السياسية الاقتصادية الثقافية إلى كوردستان حيث في الأقليم هناك أجواء وبيئة سلمية ومناسبة يمكن استقبال هذه الوفود و التحاور معها بشكل جدي وخلاق.
وكذلك العمل على دعم الاتجاه الذي يؤدي الى فتح قنصليات عربية في كوردستان.
حث الشركات حتى القطاع العام العمل في كوردستان من أجل الاستثمار ومن أجل تقوية العلاقات الشعبية في هذا الجانب.

             

 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف