آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/alak

apemen

Ney Roşinbr

Gişt

Semnar

       
   

" العلاقات الكردية العربية بعد جولة رئيس الاقليم "

 

22.07.2010

 

محاضرة الأستاذ / عبدالرحمن صديق

 

 

 

 

 

 

  أسعتم مساءً أود أن أذكركم ان المحور المخصص لي عبارة عن قراءة الزيارة ويأتيه هذه الزيارةة على الجانب العراقي لاستعدادات الف ومترف جانب العراق لتهيأة المناضيات وكذلك الدور العربي المطلوب والمرتقب في العراق، كما تعلمون في 27 مايو وهذا العام تم اعلان وثيقة الامن القومي الأمريكي وهذه هي الوثيقة الأولى في عهد الرئيسى الامريكي اوباما هذه الوثيقة المكون في (60) صفحة جاء في الوثيقة ما يتعلق بالعراق في النقطة ثانياً مايلي
* يتمثل الهدف الأساسي للولايات المتحدة في حبل العراق سيداً ومستقراً وقادراً على الاعتماد على نفسه وهذا ما يستوجب على الاستمرار دعم حكومة عادلة ومسؤولة تمثل العراقيية وتعمل على حرمان الارهابيه من الملاذ الأمن الى جانب التزام أمريكا المطلق بعراق ديمقراطي وحكومة تتجبة يؤدي الى تعديل العلاقات الثنائية في بعد على أساس في المصالح المشتركة والاقدام المتبادل وتقول الموثيقه يتم تفيق هذه الرؤية الاستراتيجية على ثلاثة وكونات رئيسة هي
 1- انجاز المرحلة الانتقالية ونقل المن بشكل كامل لايتكون من مسؤولية العراقية ووقف العمليات القتالية في شهر أب في هذه السنة.
2 - الحفاظ على الممجدد السياسية والدبلوماسية والمدنية المبذولة لمساعدة الشعب العراقي وصل الخلافات المعلقة وزمج اللامبيين الشردين الذين باستطاعتهم العودة بمجتمعهم .
3- اعتماد الدبلوماسية الاقليمية لضمان تحقيق انسحاب مسؤول في شأنه أن يوفر للعراقية فرصة للأمن الدائم .التنمية المشراقه بالجانب الامريكي لما بعد الانسحاب من المهم أن نذكر الاستراتيجية العراقية المنتظرة مابعد الانسحاب الأمريكي في هذه المجالة أريده الاشارة الى جوانب مهمة لاعادة بناء الانسان العراقي وتطوير جديد لهويته الذاتية وترتيب البيت الداخلي لأن الحدود التي المستوردة والجاهزة لم تعد كجدي نضماً مالم ترتيب البيت الداخلي لانفسها. ابتداءً العراق بحاجة الى نزوع ثقافة السلام والتعايش التسامح لأن العنف كما وأيناه في العراق وفي بلدان المنطقة والعالم هو عنف للنفوذ قبل أن يكون النفوس كما أن عراق اليوم بحاجة الى مناضات لبناء الثقة وبوادر للالتقاء للتواصل الأن الكثير من الذي أثيرو المثار ن الأزمات حول تفسير الدستور والقوانين هو في الأصل أزمة نفوس وليس أزمة نفوذ وان العراق اليوم كما ياين دوا العالم مزج في مرحلة ألى أخرل ولكن لكل مرحلة سماتها فالعراق خرج من المركزية الشديدة وهو بصدد الدخول الفدرالية فرخ من الديكتاتورية وهو ينوي الدخول إلى الديمقراطية ولكن الديمقراطية بحاجة الى مواطن ديمقراطي لآن الديمقراطية ليست بشرة تقتلع في ماكان آخر كل هذه ويثرها مهمة لتهيأة الأرضية المناسبة للعراق ما بعد الانسحاب الامريكي تمهيداً للتعاون مع الدول العربية والاقليمية. وانه من الواضح هناك أطراف كثيرة لها مصلحة في تحديد مصير العراق وفي مقدمة هذه الأطراف الولايات المتحدة ولكن هذا العراق الجديد الذي تنازعه تيارات داخلية وخارجية يحتاج الى تعاون الى من ناحيته أخرل تريد دول المنطقة عراقاً خالياً في الأسباب التي أوصلت شعبيه إلى مايعانيه الآن بالاضافة الى ماسبعه فإن العرب لم ينجحوا في نجاور الكارثة التي شعبي بها احتلال العراق للكويت لانريد أن نسرو تاريخاً ماضياً ولكن فقط للتذكر نشير فقط أن تلك التداعيات أوت إلى قرض الحصار على العراق واخضاع لعقوبات قاسية طوال سنوات. وليس سراً العرب لم يتمكنوات فسع الحرب على العراق ولم يكن هناك دور عربي ماعدا الاجتماعات شبه الدورية المتكررة لدول الجوارمع العراق وكلما دول اسلامية بما في الدول العربية فإن أي دور أو اهتمام بالشأن العراقي عربياً كان معدوماً ففي الوقت الذي كان ألفى الكثير في دول العالم 80% من ديوس فريوني المستحق على العراق استناداً التزاماً بقرارات تاري باريس هناك القليل في الدول العربية التي حدث هذا الحدث وهناك نواب عرب طلبوافي حكوماتهم على العمل على الاستعادة الديون من الاطراف وايفاء المستقعات والعمل على فسح العراق من الخروجه من ظائلة الفقر السابعه بهذا المعني بعد البحث عن مساعدة عربية للعراق أو مجرو مساهمة للخروج من المأزمه المتصاعد مسألة مؤجلة إن انطلقنا من إن هذا الدور المفترض يجب ان يعمل في طياته أولاً عناصر في مرشبه مؤكدة ونوعا من التوافق العراقي عل ضرورتها. وفي السيان ذات تبدو وخطوط الأطراف العربية في العراق في القيام بدور مؤثر في الحالة العراقية من هونة بأكثر من حالة بداية من الجغرافية مروراً بالنفوذ القائم بداخل العراق نهاية يوجة التفاهم او التنسبه الظاهر والباطن مع الولايات المتحدة بالطبع. ولكن أي دور مربي جاد يتطلب المصارحة لفهم حقيقة أن مقادها أن الأهداف الأمريكية لن تتغير بتغير الادارات الامريكية لأن مهمة أوباما ليست قطع كل الصلات مع العراق وإنما تحقيق المصالح الامريكية التي من أجلى دخلت امريكا العراق تتمثل الرؤية الامريكية لتمتين العلاقات العربية مع العراق بمهام عديدة نوجدها بما يلي:
1 - وجود دائم للعرب في بغداد من خلال تمثيل دبلوماسي.
2 - حل مشكلة ديون العراق المستفقه للدول المجاورة.
3 - توفير المساعدات اللازمة لاعانة العراق على النهوض بضاعة النفط .
4 - اقناع السوريين والايرانين بضرورة مساهمتهم في استقرار العراق وابعاد نسبه الحرب الأهلية فيه.
 5 - تنبيه الجميع إلى انخراط أعداد كبيرة في الشباب في المنظمات الأرهابية يمكن أن يحدد أويشكل تحديه ليس فقط للعراق نسب بل لكل دول المنطقة
 6 - العمل مع الحكومة العراقية في اقناع ايران بخطورة العواقب الوضحية التي تدفع بالعراق إلى مزيع التطرف من الخصوصية حتى لاتتفاهم ومع تركيا بقدر من التفهم الذي يتطلق من الخصوصية حتى لاتتفاهم المشكلة وتتحول إلى سبب اضافي في التوتر في المنطقة.
ومن الأهمية بمكاسان ان نرجح إلى البداية وأن نشير إلى الدور الايجابي لكورد في احياء العلاقات العربية للعراق من خلال الزيارات واستقبال الأشقاء العر ب في الأقليم على سبيل المثال لا الحق أذكر هناك عندما سئل الرئيس الطالباني عن انتقادات انطلق من الحكومة العراقية لزيارات بعض السياسية العراقية إلى السعوديةومصر كيف تنظرون إلى الانتقادات قال سيادته لا أريد أيدي انتقاد للمملكة العربية السعودية لأنما كل تقيم بأي وتحالف مصالح العراق وفيما يتعلق بزيارة بعض الاخوة السياسية العراقية فقد أشارت صحف كثيرة إلى اهمية تلك الزيارة وكما من دعوني أوجز بعض الاستنتاجات لهذه الزيارات للدول العربية.

1- تعزيز ويمكن علاقات الصداقة والشراكة والتي هي تعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين الكوردي والعربي وتاتي لتاكيد دوراقليم كوردستان في بناء العراق الجديد وكما يمكن تقديرها على أساس أن تأثير نتيجة لفهم عربي لدور اقليم كوردستان الايجابي الذي لعبه في الازمات التي مربها بعض سقوط نظام البعثي كما تعني أن يتعلق سياسية عربية اكثر واقعية تتبلوروتبرزالى السطح في مايخص بالتعاون مع القليم كوردستان العراق سياسياً واقتصادياً وثقافياً هذا القولية المتقدمة في التعامل مع الملفات والاجندات السياسية فيما يتعلق بالملف العراقي هو السبب الرئيسى وراء الاستقبال الذي حظي به الرئيس البارزاني الوفد المرافق له والتي اذاما استمرت وتطورة لتشمل الدول العربية الأخرى سوف يؤمن للاجيال القادمة مستقبل أفضل وآضحاً في عراق فدرالي تعددي يؤمن بالتعدد الأطياف القومية الطائفية والمذهبية الموجودة. إن هذا الحوار أيضاً والانفتاح السياسي والحدود السلمية للآزمات السياسية كفيل بتعزيز العلاقات بين الشعوب ونحن نرى في بلد متعده القوميات الطوائف مثل العراق كيف يته رويداً رويداً نحو تثبيت عرق سياسي تعددي توافقي مبني على أساس الشراكة والعيش المشتركة بين أبناء البلد كما أكد هذهلاالزيارة على أن من الشعب الكوردي الذي يعيش على أرضه منذ ألاف النسبه وتربطه مع جيرانه من العرب القوميات الأخرى علاقات تاريخية قوية وأن تغير هذه العلاقات في المجالات كافة بامكانها أن تعزز الثقة الموجودة بين الجميع وبامكاني أن تقديرأكثر واكثر لغة الحواروالتسامح العيش المشترك كما بإمكانها تقلل من النقاط السلبية في هذه العلاقات كما أن هذه الجولة التي قامه بها الرئيس اقليم كوردستان والانقاء السياسي من اقبل الدول العربية تجاه اقليم كوردستان خطوة واتجاه صحيح لبناء علاقات سياسية واقتصادية وثقافية إيجابية واتاء مهم في كوردستان العراق على المحيط العربي وخطوة مباشرة لايصال رسالة الكوردية المسالمة للدول والشعوب العربية والصديقة كما ختاماً من المفيد أن أذكر بان هذه الزيارة قد ذكرت جامعة الدول العربية بلسبب دورأكبر من ذي قبل باتجاه نقاط بديهية لكنما مهمة جداً بالنسبة للعراق منها الالتزامه بدول القمه العربية عقد القمة العربية القادمة بموعدها وفي العراق وتشجيع الدول العربية على اعادة فتح سفاراتها وقنصليات في العراق تفصيل الدول العربية بمدى أهمية الاستثمارة الاقتصادية في العراق واعفاء ديونها السابقة على العراق التزاماً بقرارات نادي باريس مراعاة وتبرير الحساسية التي تولدت لدى بعض الاطراف العراقية إزاء الدور الجامهة العربية دعم العملية السياسية في العراق ومساعدة العراقيين في المحافل العراقية والدولية.    

                                                              

 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف