آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/alak

apemen

Ney Roşinbr

Gişt

Semnar

 

   

 

 
     

البروفسور صاحب قهرمان يحاضر في مؤسسة كاوا
حول "  
التعداد السكاني القادم في العراق "

 
 

5/10/2010

 

الهيئةالادارية مؤسسة كاوا للثقافة الكردية

 

 

 

 

 

 

 

  نظمت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية ندوة للبروفسور دكتور صاحب قهرمانا لاختصاصي في شؤون الاحصاء   ليقدم محاضرة في مركزها مساء الثلاثاء  5/10/2010 تحت عنوان
  "
التعداد السكاني القادم في العراق "  .
   
تناول السيد البروفسورالتعداد السكاني والاحصاء  على ضوء اختصاصه وتجربته الطويلة واطلاعه على العديد من التجارب التي جرت في العراق والعديد من دول العالم
اذ  تناول في مقدمة محاضرته لمحة تاريخية عن التعداد والاحصاء وبان التعداد السكاني هو ليس علم قديم  بحد ذاته ,  اذ انه ظهر في الفترة الاخيرة لحاجة البشرية اليه   وانتشاره على نطاق البشرية , فوضع له قوانين ونظريات وقواعد يمكن بصدده اجراء مسح شامل لتعداد السكان , وكانت الدولة الاولى التي تم تطبيقها هي  مملكة السويد وكذلك ايضا قامت مملكة هولندا بتطبيقه فيما بعد ولكن للتعداد الحيواني  .
وكما هو دارج فان الاحصاء اصبح بمكانة العمود الفقري للتخطيط , اذ  ان الاحصاء تقوم بها الدول بمعزل عن قيام الافراد باجراء عملية احصاء شامل للسكان .
فبالنسبة للعراق فانه ومنذ عهد الاستقلال والى يومنا هذا فانهتم اجراء اجرى عميلة الاحصاء لمرات  ثمانية , اذ كانت الاولى عام  1927 وتبعتها عام 1932 ومن ثم عام 1947 وعام 1957 وعام 1977 وعام 1977 وعام 1979 وعام 1997. وخلال تلك الفترات لم تجري عملية الاحصاء بشكل دقيق كون العمليات باجمعها باستثناء احصاء عام 1957,  تم استبعاد العراقيين في الخارج  في تلك الفترات , و تم استعمال الظلم بحق الكرد واستبعادهم لدواعي سياسية وبشكل متعمد .
اسئلة وجيهة تطرح نفسها الان وبعد مضي اكثر من ثمانون عاما وهو . ماهو اهمية التعداد السكاني واجراء عملية الاحصاء في الوقت الراهن ؟وماهي الاسباب التي تجعل الكثيرين ضد اجراء عملية الاحصاء في الوقت الحاضر .
يمكن توضيع ذلك بنقاط عديدة :
 -  
سابقا كان توجد مخاوف للكثيرين , كونهم كانوا يتوجسون بان تسجيل الاسماء يعرضوهم للمسائلات الكثيرة من تسويقهم الى الخدمة الالزامية ودفع الضرائب  واسباب متعددة  نتيجتها في المحصلة  انها كانت مسائل فردية بالدرجة الاولى .
 
في الوقت الحاضر هناك الكثير من المعارضين لاجراء الاحصاء كونهم من المنتفعين لعدم اجراء العملية  وخاصة المنتفعين من سياسة النظام السابق وخاصة في كركوك والموصل , كون العملية ستعرضهم الى اثبات الاماكن التي هاجروا اوهحروا منها واليها  وخاصة من والى هاتين المنطقتين لاسباب وظيفية او ترحيل او تهجير او خوفهم من فقدان امتيازاتهم التي يتمتعوا بها وعلى مدى عقود على حساب ابناء المنطقة الاصلاء .
 -  
معارضة من قبل الاحزاب الشوفينية والمكونات العنصرية , وخاصة التركمانية والعربية  وتبيان حجمهم الحقيقي وبالتالي ردع حججهم التهويلية والتي ينادون بها  وبان تعدادهم يفوق الملايين في المنطقة .
 
محاولاتهم المستمية  لفرض الامر الواقع وخاصة في كركوك والموصل والمناطق المتنازع عليها , وليبقى الحال كما هو عليه في اشارات ضمنية بالدفاع عن النظام السابق .
 
الخوف من تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي والذي يرجع الحق الى اصحابه ويقرر ساكني تلك المناطق مصيرهم .
 -  
ولايخفى بان احد الدوافع التي يعارضون فيه الاعملية الاحصاء في الوقت الراهن هو , بان الوضع الامني الغير مستقر لا جراء المسح السكاني , علما بانه تمت عملية الانتخابات ولدورتين متتاليتين واجراءها بسلاسة , حيث انه في  عملية اجراء التعداد السكاني والاحصاء تكاد تكون الاخطار منتفية اذ لايحدث تجمعات بشرية  وتنقلات وتجميع لقوى الامن والجيش , وانما كل يكون فيه منزله , وكما صرح رئيس الجهاز المركزي للاحصاء بانه لايمكن ان يحدث اية مشاكل امنية اثناء اجراء عملية الاحصاء والتعداد السكاني , وهي ستجري  ليوم واحد ومن دون اية مشاكل بعد استكمال الطواقم الفنية .
 -  
هناك خلافات  وخاصة مع اولاءك الين يحاولون الالتفاف على مواد الدستور مثل الالتفاف على المادة 25 وازالة حقل القومية  بحجج ا سيتم  ادراج  حقل الطائفة ولربما المذهب وغيرها من المسميات  البعيدة عن العقل والمنطق كادراج حقل " الاخرى " وهي كلمة بحد ذاتها تستقصي ابناء الطوائف واللهجات  المنتمين الى القومية الكردية  مثل الابزدية  والفيليين والشبك  وهنا لانخفي الدوافع السياسية في فرض هكذا نوايا  ومثالا عليه , فانه اثناء اجراء عملية الاحصاء عام 1977 تم تسجيل الكرد الفيليين بعدد 12466 شخص , منهم في بغداد 6976 وفي الموصل 2289 وفي كركوك 388 , وفي عملية الاحصاء لعام 1997 تم تسجيل عدد الفيليين  ي 2219 فردا  وعددهم الان يتجاوز النصف مليون .اي انهم بهذا يحولون وباستماتة لايجاد منافذ بهدف التزوير واقصاء الكرد .
  هذا بالاضافة الى
الخلافات المتواجدة الان وهو كيفية اتمام عملية اجراء التعداد السكاني وماهي الثبوتيات التي يمكن ابرازها من قبل المواطنين لاثبات المواطنة العراقية, فنرى بان المعارضون يطالبون بان تجري بالاعتماد بحسب البطاقة التموينية وهم يعلمون الحقيقة بان البطاقة التموينية لاتشكل أي  مستند ووثيقة ثابتة يمكن الاعتماد عليها , اي ان عدد الذين يملكون بطاقات  تموينية تتجاوز اثنان وثلان مليونا وثمانمائة الف ,  وهذا العدد مبالغ فيه حيث ان تعداد سكان العراق لايتجاوز ال ثلاثون مليونا .
 
ومن  هنا فان حكومة الاقليم تحاول جاهدة في تثبيت مواقفها المستمدة من الوثائق والمصادر والتمسك بمواد الدستور العراقي ومواقف القيادة السياسية وبرلمان كردستان وحكومة الاقليم .
 
وفي الختام تلقى الدكتور مداخلات واسئلة من الحضور وبمناقشات هادئة في عرض الحقائق  والوقائع والحالة المتوترة التي يحاول الاخرين فرضها على  ابناء كردستان مشددا باننا متمسكون باجراء عملية الاحصاء والتعداد السكاني الذي كان من المؤمل به ان تجري في تاريخ 24-10-2010 وتم تأجيله الى تاريخ 5-12-2010 .

5-10-2010 هولير

       

 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف