آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/alak

apemen

Ney Roşinbr

Gişt

Semnar

 

   

 

 
     

الكرد والسلام في تركيا

 
 

27/10/2010

 

مؤسسة كاوا للثقافة الكردية الهيئة الادارية

 

 

 

 

 

 

 

استضافت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية الناشطين السياسيين السيدين دارا بيلك الرئيس السابق للحزب الديموقراطي الكردستاني باكور ومسعود تك سكرتير الحزب الاشتراكي الكردستاني تركيا ليحاضرا في الندوة المقامة بمقرها في العاصمة أربيل تحت عنوان : " الكرد وعملية السلام في تركيا " .
السيد دارا بلك : استعرض الوضع في تركيا من خلا ل تسلم حزب العدالة والتنمية الاسلامي للسطة والتغيرات التي تجري ملخصا ذلك بثلاث نقاط اساسية .
 1 التغيرات التي تحدث في تركيا .
 2 تاثير هذا التغيرات على الشعب الكردي .
 3 التغيرات بعد عام 2003 واستلام حزب العدالة والتنمية للسلطة بعد عام 2005.
منوها بانه لوجظ ذلك من خلال كلمة السيد رجب اردوغان فور تسلمه للسلطة وبان الشعب الكردي  تعرض الى القهر وذلك في اول اشارة منه الى الشعب الكردي.
 مضيفا بانه  منذ تاسيس دولة تركيا الحديثة تم استعمال جميع اساليب التنكرلوجود الشعب الكردي , وان جميع الاحزاب التركية التي تعاقبت على سدة الحكم تنكرت لوجود هذا الشعب , وبالرغم من ان الذي تعاقبوا على سدة الحكم كانوا من خلفيات عسكرية اوتسيرهم المؤسسة العسكرية متمسكين بالفكر الكمالي والذي ينادي بان تركيا يسكنه شعب واحد وله لغة واحدة وفي دولةواحدة وبثوابت  لايمكن الانحراف عنه  حيث ان العسكرهو الحارس الامين عليه من خلال المؤسسات العسكريةوالامنية لحماية الجمهورية و حماية ارث كمال اتاتورك.  والى الان لازالت تلك العقلية تحاول بشتى الوسائل في حماية هذا الارث والذي يحكم مايقارب التسعين عاما معقبا بان هناك الآن البعض من التغيرات التي حدثت في السنوات الاخيرة بعد تسلم حزب العدالة السلطة وخاصة المشروع الاصلاحي المطروح والذي هو  منفتح ولو في مستواه الأدنى  مزخرف  بيافطة الديموقراطية .ومن جانبنا  نرى بانه والى هذه اللحظة لم نرى اية جدية في حل المسالة الكردية , فمعظم السياسات المتبعة تحاول جاهدة بوضع حلول مستندة على الة الحرب العسكرية ولم نرى اي افق سياسي في طرح القضية الكردية في تركيا على المدى المنظوروعلى ضوء السياسات المتبعة .
 المسألة الثانية وهي مسالة الديموقراطية , ان ما طرح قبل مدة من مشروع اصلاحي لهيكلية مؤسسات الدولة بهدف اصلاح النظام السياسي في تركيا كان الاستفتاء على الدستور,  وهذا ايضا بحد ذاته لم يلمس القضية الكردية وانما  هناك البعض من الطروحات الضبابية , الهدف منها كما لامسناها كانت لغاية دعائية انتخابية بحتة  والهدف منها  قبول الاصلاحات التي ستجري للحفاظ على مكاسب سلطوية .
 و بالنسبة للكرد الذي انخرطوا في الحياة السياسية تحت مسميات عديدة  لتجمعات معروفة فانها ليست على المستوى المطلوب في طرح قضية الشعب الكردي كما يؤمل منه , ونستطيع القول بان مواقفهم يكتنفها الغموض والضبابية ايضا وخاصة حقوق الشعب الكردي المشروعة ومطالبهم العادلة .
السؤوال المطروح هنا , ماذا نريد نحن الكورد من خلال هذا الانفتاح والتغيرات اتي تجري ؟
مجيبا  :  بان مايتم تداوله في الشارع الكردي هو المطالبة بحقوق ليست باقل مما حصل عليه ابناء شعبنا في الجزء الجنوبي من كردستان بعد سقوط النظام العراقي ,  ويمكن لهذا الحراك النشط التصاعدي لابناء  شعبنا في ان يحقق البعض من المكاسب  وعلى ضوء التغيرات الحاصلة,  ومطالبنا تبدأ  من الحق في اقامة دولة مستقلة وانتهاء بالقبول  بالحكم الذاتي,  اي ان شعبنا لن يقبل باقل مما قدمه من تضحيات وعلى مدى عقود عديدة .
مضيفا بان الحراك الكردي الان نشط  وخاصة في مجال مؤسسات المجتمع المدني والكرد برعوا في هذا المجال حتى انهم وصلوا الى مستويات راقية من اجراء  نقاشات ومداولات مع المسؤلين في الدولة  وخاصة وقف الاعمال الحربية والمطالبة  بتغيير النظام السياسي والمطالبة بالاصلاح , واود ان انوه بانه  تمكن الكورد من ابداء الموقف السليم بالنسبة للاصلاحات التي يطالب بها النظام وكلنا نعلم بان الحراك الكردي  قاطع الاستفتاء وهذا كان دافعا قويا في اثبات  الوجود  بالرغم من ان البعض من الكرد تجاوب  بالموافقة على تلك الاصلاحات , معقبا  بان تلك الاصلاحات التي تم تضخيمها من قبل الكثيرين وخاصة اولاءك الاكراد المتفائلين بنظام الحزب الحاكم , فان تلك المواد الدستورية المراد تغييرها ,  فانها بدأ من البند الاول والى البند الاخير منه فانه مشبع بعدائية ضد الشعب الكردي وكل مايود الحزب الحاكم  منه هو فقط الحفاظ عل السلطة باي ثمن كان .ونحن لاننكر بان ابناء شعبنا يرغبون ان تقف هذه الحرب العدائية ضدهم وبالاضافة الى الخسائر المادية التي تخلفها فانه ايضا تخلف تاثيرات  نفسية لها اثار بعيدة في التعايش المجتمعي .
  2 السيد مسعود تك : أشار بان المسالة الكردية هي مسالة معقدة جدا بمفهومها الشامل ونحن  نعلم بان تركيا تمر الان بمرحلة هامة ومن خلال تاثيرات متعددة .
الاول منها هو العولمة وتاثيراتها على البشرية بشكل عام ودور السياسة ومؤسسات المجتمع المدني الغير رسمية والتي تسير الى الافضل في وضعها الحالي النشط.
الثانية هي  مسالة دخول تركيا الى الاتحاد الاوربي وماتعترضه من عراقيل في تلبية شروط الاتحاد وهي من وجهة نظري تتمحور في  ثلاثة شروط :
1- مسالة الديموقراطية في تركيا.
 2- المسالة الكردية .
 3- وجود امريكا في المنطقة وخاصة بعد سقوط نظام صدام واعطائها دفعة للقوى الديموقراطية وللحراك المجتمعي , ولهذا دفعت تركيا بان تتقبل الوضع وتبادر الى المواءمة مع هذا الواقع واخذ زمام المبادرة قبل ان تتعرض الى ضغوط ليست من مصلحة تركيا والحزب الحاكم.
فالنسبة للمسالة الكردية فهي ليست مسالة نضال منذ عدة سنوات فحسب وانما المسالة موجودة لاكثر من 200 سنة من قيام ثورات وانتفاضات للكرد ,  وعندما  انوه الى ذلك ليس المقصود منه  تلويحا بالتقليل من نضالات  آخرين , وانما القصد منه بان الحركة الكردية متواجدة على الارض و منذ زمن قدمت من اجلها تضحيات جسام ولها الفضل فيما وصلنا اليه .
وعندما اقول بان تركيا مقبلة على التغيير فان هذا التغيير نلمسه في الواقع , فمثلا تم الهام  الكثير من القوى الخاملة الى الاستيقاظ للمطالبة بحقوقها وانخراطها  في الحراك السياسي,  فمثلا الطائفة العلوية والتي تتعدى افرادها لاكثر من  عشرين مليونا اصبحت الان لها تنظيماتها ومنظماتها ومؤسساتها وتطالب بحقوقها وازالة الغبن عن كاهلها وتواجدت في الساحة بقوة بزخم له تاثيره على مجمل الوضع في تركيا .
وكما نعلم بان تركيا التي تاسست على اساس الفكر الكمالي تحت شعار شعب واحد  ولغة واحدة ودولة واحدة , كان الاسلام له الفضل الاكبر  في تثبيت دعائم تركيا  ومؤسساتها كدولة بعد انهيار امبراطوريتها المتعددة الاقوام والشعوب واستفادت من هذا التراث الاسلامي فيما بعد وذلك  ببث الفرقة بين الشعوب  المتواجدة في  تركيا ا, اي بين الكورد والاسلامين من جهة وبين  العلوين والسنة  من جهة ثانية ونجحت الحكومات المتعاقبة وخاصة العسكرية الانقلابية منها  في هذا المجال والانقضاض فيما بعد على كل من اولائك المتخاصمين  بمفردها وازكاء التناحر يين بعضهم البعض وذلك بوضع جل  امكاناتها الهائلة في سبيل ذلك.
ومن جانب آخر نعلم بان الولايات المتحدةالامريكية تحاول جاهدة لوضع حلول للاحتراب التركي الكردي كونها ايضا هي المستفيدة من وقف هذا الاحتراب , وبان الاسلوب العنفي  لحل المشاكل لايمكن لها ان تجلب الاستقرار في المنطقة كون ذلك  يعترض مصالحها في الدرجة الاولى  , وذلك بضغوط على النظام الحاكم في تركيا وبان استمرار  الحرب تضر بتركيا ولها تاثيراتها الجانبية على المنطقة بشكل عام وخاصة على المشروع الامريكي في المنطقة والوضع المستقر في كردستان العراق .
فبالنسبة للموقف الامريكي من كردستان العراق فان مشروعه  ليس  اقامة دولة كردية وانما من منظور مصالحه وفي الجانب الانساني منه وان المسالة الكردية ليست مطالب محددة وانما هي قضية اكثر من 40 مليون شخص , وهناك صيغ متعددة لنيل الحقوق فهناك مطلب حق تقير المصير , فمئلا هناك الحق في اقامة دولة  , ففي كردستان العراق ارتضوا بالفدرالية وكذلك في ايران يطرحوا الحكم الذاتي وفي سوريا يطالبوا بالحقوق الثقافية والسياسية .
وفي الختام تمت مداخلات ومناقشات مستفيضة من جانب الحضور .

         27 10 2010     

 

       

 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف