آفاق النشاط الثقافي في الفترة القادمة 

   بعد الكونفرانس الخامس واعتبارا من أواسط الشهر الرابع من العام الجاري 2006 ستفتتح الرابطة الموسم الجديد بالاستمرار في عقد الندوات الاسبوعية واحياء الاسابيع الثقافية المتنوعة والبدء في عقد الحلقات الدراسية وطبع وتوزيع الأعمال المختارة حسب برامج وخطط مدروسة حول الحياة الثقافية في مختلف أجزاء كردستان وقد وضعت هيئة المستشارين والهيئة الادارية العامة الخطوط  والمهام العامة على شكل أفكار ومشاريع ومقترحات قابلة للتطوير لتحقيق الهدف المرجو من نشاطنا الثقافي والفني لفترة تمتد حتى الكونفرانس السادس في العام القادمة :....التفاصيل

Kawa Activity/«alakÓ

«apemenÓ

NŻÁey RoşinbÓrÓ

GiştÓ

SemÓnar

 

 

 

 
   

مؤسسة كاوا تشارك في الحوار بين المثقفين ورجال الدين

 
19.01.2011  

الهيئة الادارية مؤسسة كاوا للثقافة الكردية 

 

 

 

 

 

  أقامت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية بالتعاون مع مركز كركوك للدراسات ندوة في مركزها  بأربيل عاصمة اقليم كردستان بتاريخ 18 / 1 / 2011تحت عنوان "  التعددية والعيش المشترك في كركوك ".للمطران الدكتور لويس ساكو .
   بعد الترحيب بالسادة الحضور والذي ضم نخبة من السياسيين  والمثقفين من قبل مقدم الندوة الاستاذ عدنان كركوكي  وتقديم نبذة  موجزة عن نشاطات الاستاذ لويس.... ومشاركته في العديد من الفعاليات التي يقوم بها وذلك في سبيل نشر ثقافة الاخوة والتسامح والحوار  .
استهل الاستاذ لويس الندوة  قائلا بان تبادل الاراء والافكار والحوار والمناقشة والتحليل هي من الخصائص المميزة للانسان التي تؤهل بان يعيش بني البشر بوئام وطمأنينة ومساواة ,  وعليه يمكن طرح السؤال التالي وهو :
 كيف يمكن للمجتمع او للمجتمعات المتعددة  في العيش المشترك بسوية ومساواة يقبل الجميع ببعضهم البعض ؟.
وأوضح الدكتور من جهته بانه وكما هو معروف بان الاختلاف والخلاف ظاهرة انسانية حضارية هامة جدا ومن دونها يكون الانسان متخلفا منعزلا جامدا , فاختلاف الجنس واللون والافكار والآراء واقع طبيعي لبني البشر للعيش المشترك ,  وقد اشادت الاديان السماوية الى ذلك , مستشهدا بأيات قرانية وأحاديث نبوية ونصوص من الانجيل ونفحات من اقوال السيد المسيح.
 مضيفا بانه ومنذ وجود المجتمعات البشرية فان ضمير الـ نحن الجامعة تسبق الأنا الفردية , والمجتمعات البشرية بحاجة الى بعضها البعض , اذ ان مساحة واسعة وقضاء شاسع يجمعهم  اوتتسع للجميع ,  والروابط الاخوية تؤسس الى وحدة بني البشر والمساوات في الحقوق والواجبات وهي ضرورة حياتية ووجدانية لايمكن الاستغناء عنها .
 وبالاستناد على هذا الرابط الجامع في العيش المشترك تبقى تمتين  العلاقات الاجتماعية  هو الاسلوب الانجع  في التفاهم بعقلية حضارية لبناء مجتمع يعيش فيه الجميع بامان وحرية ومساواة .
 فالعيش المشترك هي شريعة الحياة الاجتماعية  والديموقراطية هي سمة العصر وهما عنصران متلاحمان  من  احترام حق الجميع على الرغم من  الاختلاف والخلاف كما اشرت اليه في المقدمة .
 اذن السؤال المطروح هنا وهو كيف يمكن ان يتم التعايش المشترك بين الاقوام وعلى اختلاف مشاربهم وافكارهم .
 فكما هو معلوم فان الحضارة الانسانية وعلى مر العصور لها ارث تاربخي في التعايش واحترام الاقوام لبعضها البعض ,  والان المطلوب هو التاوين في التجديد والتطوير وليس من المعقول العودة الى  الزمن الغابر والباس وقائعه وواقعه  على الوقت الحاضر .
 فالمطلوب الان ايجاد ارضية انسانية وحضارية مشتركة تنطلق من الواقع الحياتي والمعاشي الذي نحن فيه الان  لأثبات الوجود من تأهيل واعتراف  الجميع ببعضهم البعض ومعرفة الآخر والاعتراف به والابتعاد عن الجمود والانعزال والتقوقع مع الاشادة بالاارتباطات  وبعلاقات انسانية شاملة والانفتاح والاندماج في مجتمع واسع يسع ويحتوي الجميع  انطلاقا من التاريخ المشترك الذي اوجد هذه الاقوام مع بعضهم ,  ومدعويين للابتعاد عن التطرف وفي اي مجال  ان كان قوميا او دينيا او مذهبيا .
  والمطلوب في الوقت الراهن هو وضع برامج تأهلية للمجتمعات  واحترام الاخر ونشر قيم التسامح والفكر النير والانفتاح والدعوة الى الخير للعيش بحياة كريمة ,  اذ ان الحياة هي اغلى قيمة في الوجود بعيدا عن التطرف والتخوين والانحراف .
 فالمواطنة في بلد واحد هو مقياس التمتع بالحقوق واداء الواجبات وتعني المساواة امام القانون ونحن بحاجة الى نعمة الاطمأنان والسكينة  اذ ان الامان هي احد الحاجات الاساسية للانسان .
  ومثالا عليه نحن الان كردستانيين ولايوجد هناك من هو اكثر من الاخر كردستانيا  اي ان لكل حسب جهده وطاقاته وقدرته من تقديم الابداع والانتاج لبناء هذا البلد كل من طرفه وان كان بدرجات متفاوته ,  واخذ الدروس من التجارب التي مرت بها البشرية ومنها منطقتنا تحديدا مهد الحضارات الانسانية , ,  فاذا كان النظام السابق اظلم بحق شعبه فانه ليس من الضروري الاقتداء به والعمل عليه ويتطلب اتخاذ العبر مما فعله من ظلم وبطش وقتل , ولهذا يتوجب نبذ وتجنب كل ماهو سلبي في الحاق اي اذى او ضرر بحق الانسان كون حياة الانسان هي اعز مما خلقه الله .

وهذه المهمة النبيلة تقع بالدرجة الاولى على عاتق النخبة وفعاليات المجتمع المدني ,  فمثلا كركوك في القرن السابع كانت مدينة مسيحية فهل من الممكن والمعقول القول بانه يجب ان تبقى كركوك مدينة مسيحية بالرغم من مرور فترات زمنية وحصول التغيرات الزمانية والعيش في وهم بعيدا عن الحقيقة والواقع الذي نعيشه !.
ومن هنا اطالب  بتعزيز السلم والسلام الاهلي وذلك ليس في طمس الحقائق وتجاهلها وانما تبيان الواقع وما نعيشه من متطلبات  وحاجات يفرضه الحقائق المبينة .
وباننا الان في العراق نعيش حالة تعددية حضارية ونحن ورثة للعلاقات التاريخية منذ العصور الغابرة بأوجهها السلبية والايجابية ,  ويمكن للجميع في ممارسة الدور الايجابي والمحافظة على الخصوصيات ونبذ السلبيات  , اذ ان هذا الواقع الذي نعيشه يحمل في احشاءه اضداد متنافرة ومتقاربة ويتوجب تجاوز التنافر وايجاد قاعدة للتسامح والعيش المشترك وخلق الوعي والابداع  لتقوية العلاقات والروابط الموجودة التي اكتسبناها وعلى مر العصور وتنمية الخصائص المتنوعة للعيش بامان وطمانينة ونبذ لغة العنف والارهاب والتطرف  .
هذا وقد شارك الحضور بالمداخلات والمناقشات الواسعة والعميقة حول التنوع القومي وثقافة التسامح والعيش المشنرك وخاصة في مدينة كركوك المتنوعة بمكوناتها الاثنية والدينية والمذهبية وكما تمت تغطية ملحوظة من وسائل الاعلام الكردستانية والعراقية .

19/1:2011

الهيئة الادارية مؤسسة كاوا للثقافة الكردية

 

 

 

نشاطات

اصدارات

اخبار ثقافية

عامــــة

سيمينار

أرشيف