فكرية   سياسية   ثقافية   تصدر عن رابطة كاوا للثقافة الكردية


هزرى  راميارى  رۆشنبيرى  بنكـﻪى كاوﻩى رۆشنبيرى كوردى دﻩرى دﻩكات


Hizrî  Ramyarî  Çandî Kombenda KAWA bo çanda Kurdî derdexe

 

الـعدد 31
السنةالثالثة

7/2007

Çavdêrê Giştî: Selah Bedredîn          Desteka Nivîskaran: Ebdilxaliq Sersam   Besam Mistefa    Fûad Gemo    Zana Q.Dizeyî          Şîretkarên Nivîskaran: Dr.Rizwan Badînî     Dr.Mihemmed Reşîd       Dr.Ismaîl Hessaf        Dr.Ebdulla Agirîn        Dr.Mehmûd Erebo          Derhênanî Hunerî: Heydar Xelîl     Tîpçen: Zozan Enwer

           ﭼﺎوديـَـري ﮔـشتي: سـﻪلاح بـﻪدرﻩدين        دﻩستةي نوسـﻪران: عبد الخالق سرسام     بةسام مستةفا            فؤاد ﮔﻤـو       زانا قاسمs دزةيي          شيرﻩتكاري نوسـﻪران: د. رةزوان باديني        د. محةمةد رةشيد      د. ئيسماعيل  حةساف       د.عةبدولَلاَ ئاطرين     د.مةحمود   عةرةبو        دﻩرهيـَـنانى هونـﻪري: هايدار خةليل      تيبـﭼن: زوزان ئـﻪنور         المشرف العام: صلاح بدر الدين         هيئة التحرير: عبد الخالق سرسام     بسام مصطفى            فؤاد ﮔﻤـو       زانا قاسم دزةيي            مستشارو التحرير: د. رضوان باديني        د. محمد رشيد      د. اسماعيل  حصاف       د.عبدالله آكَرين     د.محمود   العربو        الإخراج الفني: هايدارخليل        تنضيد: زوزان أنور

 

 المقالات باللغة:

    العربية

    كوردى

    Kurdî

 أرشيف المجلة

 خطوط / Tîp

 Ali_k-Kurdish

 ملاحظات/Hajêhebun

 الاتصال / contact

hewlerkawa@hotmail.com

    ت / 2242843

    ت / 2240441

 الاشتراك/ Abune

 

مقالات

     هل هناك من " اسلام سياسي معتدل " بعد أحداث في غزة ؟

  الافتتاحية

الاسلام السياسي " الى أين

صلاح بدر الدين

الكورد والإسلام السياسي

د.عرفات كرم

سنجار (شنكال) خلال نصف قرن(1947- 2002) م

كفاح محمود كريم

 

الافتتاحية

     هل هناك من " اسلام سياسي معتدل " بعد أحداث في غزة ؟

          في ظل انقسام واضح في الساحة السياسية  دأب البعض من النخب الثقافية في منطقة الشرق الأوسط وبعض المؤسسات البحثية في الغرب منذ نمو واستفحال موجة الجماعات الأصولية الاسلامية المتطرفة اعتبار حركات الاخوان المسلمين في خانة الاعتدال لأنها كانت تعلن في كل مناسبة عن التزامها بالنضال السلمي ونتائج صناديق الاقتراع كوسيلة لتحقيق أهدافها بعد أن فشل جناحها الأقوى في الاستيلاء على السلطة في مصر قبل عقود عبر التآمر والاغتيالات والعنف المسلح وكانت ومازالت تجربة – حزب العدالة – التركي رغم اشكالياتها مثالا لدى أصحاب هذا الرأي ويقابله موقفا آخر من نخب ثقافية لايستهان بموضوعيتها وثقلها الفكري وآفاقها الواسعة وعمق استشرافاتها المستقبلية يضع حركات الاخوان المسلمين وخاصة في بلدان الشرق الأوسط في دائرة الريبة والشك ويعتبرها المنبع الوحيد لتصدير الجماعات الأصولية والارهابية والمدرسة التي هيأت أجيالا لتتحول وقودا في أتون الأعمال الارهابية التي تنظمها القاعدة وباقي أجنحة " الاسلام السياسي " المنتشرة بين البلدان والشعوب في آسيا وأفريقيا كمنظمات وخلايا نائمة وانتحاريين وكما ظهر من تتالي الأحداث فان حركة – حماس – وهي تنظيم حركة الاخوان المسلمين في فلسطين وبعد تورطها في تنفيذ انقلابها العسكري على الشرعية في منطقة – غزة - وتصفية خصومها السياسيين بقوة السلاح عندما رأت الظروف مؤاتية بعد تلقيها الأموال والسلاح من النظامين المستبدين الايراني والسوري نقول بعد تورطها هذا أعطت المثل الصارخ على حقيقة حركات الاخوان المسلمين الأصولية وأساليبها المراوغة وازدواجيتها وعدم اختلافها في المضمون

 

 

والوسائل عن فروعها وتشعباتها وتفرخاتها التي تعبث في الأرض قتلا وارهابا  .

      حركات الاخوان المسلمين ليست جزء أصيلا من حركات التحرر الوطني بل شكلت في الكثير من الحالات وفي ساحات عديدة عقبة أمام طريق التحرير والتقدم وعاملا من عوامل انقسام المجتمعات على أسس دينية وطائفية ومذهبية مقيتة وقامت اما بدور الطابور الخامس أو أداة في خدمة أنظمة الاستبداد وما شهدناه على شاشات التلفزة من اعتداءات مهينة في غزة من جانب جحافل – حماس – على منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبعثرة ونهب محتوياته وهو بمثابة رمز لشعب فلسطين وكذلك على منزل الشهيد أبو جهاد الذي كان منسقا لحركات التحرر الا دليلا على أحقاد وعداء حركات الاسلام السياسي لكل ما له صلة بحركات تحرر الشعوب وكفاحها ضد الظلم ومن أجل التقدم والديموقراطية ونحن في كردستان الفدرالي الديموقراطي لم ننس بعد تصريحات – اسماعيل هنية – المسيئة لنضال الكرد وبيشمركتهم الأبطال .

    أحداث غزة مرشحة أن تضع النهاية لمقولة – الاسلام السياسي المعتدل – وعلى النخب السياسية والثقافية في حركات الشعوب الوطنية والديموقراطية قراءة هذا التحول في العمق .

 

أعلى الصفحة