فكرية   سياسية   ثقافية   تصدر عن رابطة كاوا للثقافة الكردية


هزرى  راميارى  رۆشنبيرى  بنكـﻪى كاوﻩى رۆشنبيرى كوردى دﻩرى دﻩكات


Hizrî  Ramyarî  Çandî Kombenda KAWA bo çanda Kurdî derdexe

 

الـعدد 30
السنةالثالثة

6/2007

Çavdêrê Giştî: Selah Bedredîn          Desteka Nivîskaran: Ebdilxaliq Sersam   Besam Mistefa    Fûad Gemo    Zana Q.Dizeyî          Şîretkarên Nivîskaran: Dr.Rizwan Badînî     Dr.Mihemmed Reşîd       Dr.Ismaîl Hessaf        Dr.Ebdulla Agirîn        Dr.Mehmûd Erebo          Derhênanî Hunerî: Heydar Xelîl     Tîpçen: Zozan Enwer

           ﭼﺎوديـَـري ﮔـشتي: سـﻪلاح بـﻪدرﻩدين        دﻩستةي نوسـﻪران: عبد الخالق سرسام     بةسام مستةفا            فؤاد ﮔﻤـو       زانا قاسمs دزةيي          شيرﻩتكاري نوسـﻪران: د. رةزوان باديني        د. محةمةد رةشيد      د. ئيسماعيل  حةساف       د.عةبدولَلاَ ئاطرين     د.مةحمود   عةرةبو        دﻩرهيـَـنانى هونـﻪري: هايدار خةليل      تيبـﭼن: زوزان ئـﻪنور         المشرف العام: صلاح بدر الدين         هيئة التحرير: عبد الخالق سرسام     بسام مصطفى            فؤاد ﮔﻤـو       زانا قاسم دزةيي            مستشارو التحرير: د. رضوان باديني        د. محمد رشيد      د. اسماعيل  حصاف       د.عبدالله آكَرين     د.محمود   العربو        الإخراج الفني: هايدارخليل        تنضيد: زوزان أنور

 

 المقالات باللغة:

    العربية

    كوردى

    Kurdî

 أرشيف المجلة

 خطوط / Tîp

 Ali_k-Kurdish

 ملاحظات/Hajêhebun

 الاتصال / contact

hewlerkawa@hotmail.com

    ت / 2242843

    ت / 2240441

 الاشتراك/ Abune

 

مقالات

 الأهمية الاستراتيجية للمادة 140

  الافتتاحية

على درب الوفاء ...

صلاح بدرالدين

 الكرد في سورية ...غرباء في وطنهم

 كاوا رشيد

الأصولية والعلمانية :جدل الفكر والواقع

إبراهيم الأبرش

( خير جليس .. ) كتاب !!

ربحان رمضان

 

 الأهمية الاستراتيجية للمادة 140
 

رغم الأهمية القانونية والشرعية الدستورية الالزامية التطبيق للمادة 140 من دستور العراق المتعلقة بتطبيع الأوضاع في كركوك بصورة عادلة واعادة الحقوق الى أهلها من مهجرين أو وافدين عنوة لأسباب عنصرية والذي ارتضاها العراقييون وصوتوا عليها بارادتهم الحرة فان المادة هذه تتجاوز صيغتها الحقوقية المجردة كمادة بين عشرات المواد الأخرى لتحمل جملة من المعاني السياسية الجوهرية ومنها :
1 – انها مفتاح النجاح في تحقيق السلم والاستقرار في العراق ويتوقف على مدى تطبيقها كما أعلن ذلك السيد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من على المنبر الأوروبي برلمانا واتحادا مصير العملية السياسية الديموقراطية برمتها وكذلك مصداقية السلطة الاشتراعية والارادة الشعبية والدستور الذي لا يعلى عليه شىء وبالتالي مستقبل العلاقات الكردية العربية والقوميات العراقية الأخرى في التعايش المشترك في ظل عراق اتحادي موحد .
2 – تطبيق المادة 140 يشكل اختبارا عمليا لمدى أولوية وخيار الحل السلمي لاشكاليات القضية الكردية وامكانية ازالة آثار الشوفينية واجراءات تغيير التركيب الديموغرافي الذي تم بالقوة والاكراه في المناطق الكردية عبر الحوار والتفاهم وفي ظل الدستور والقانون وسيكون تطبيق هذه المادة المتعلقة بكركوك أو التنصل منها درسا للحركة القومية الكردستانية في الأجزاء الأخرى من كردستان التي تعرضت بدورها الى اجراءات التهجير والأحزمة الشوفينية في مجال الخيارات التي تعيد الحق الى نصابه عبر الحوار السلمي أو بالطرق الأخرى .
3 – ان المادة 140 ستشكل مقياسا حقيقيا لمدى مصداقية الشركاء العرب في العراق والقوى السياسية المتحالفة مع الكرد منذ مرحلة النضال المسلح والعمل الجبهوي المعارض قبل اسقاط الدكتاتورية وهل أن هؤلاء الشركاء أوفياء لمبادئهم المعلنة وتعهداتهم السابقة .

4 – ان المادة 140 هو عنوان عملية التغيير الديموقراطي في العراق والحد الفاصل بين الدكتاتورية والتعصب القومي وبين التآخي القومي والتعايش بين كرد وعرب العراق والقوميات الأخرى وتطبيقها سيساهم في تعزيز علاقات الصداقة بين الشعبين في العراق والجوار وفي الشرق الأوسط .
5 – ان قوى الردة ومجموعات الارهاب تنتظر بفارغ الصبر افشال ارادة العراقيين في تطبيق المادة 140 لتعيث في كركوك دمارا وتقتيلا ولتزرع الفتن العنصرية وتدفع باتجاه المواجهة القومية بين الكرد والعرب بعد أن نجحت نسبيا في اشعال الفتن الدينية والمذهبية في معظم مناطق العراق .
6 – على رئاسة الاقليم والحكومة والقوى السياسية في كردستان الاعتماد على ارادة جماهير كردستان أولا وآخرا بخصوص مسألة كركوك والمناطق المعربة الأخرى والمضي قدما دون تردد في تنفيذ التعهدات حول استرجاعها الى حضنها الكردستاني وتعميق التنسيق والعمل المشترك وتنظيم الجهود والتعاون مع كل القوى الديموقراطية العربية والتركمانية والكلدانية وكذلك قوى التحالف الدولي والر أي العام العالمي وشرح عدالة الحقوق الكردستانية .
وفي الختام أكرر القول المأثور : " لايموت حق وراءه مطالب " .
 

أعلى الصفحة