فكرية   سياسية   ثقافية   تصدر عن رابطة كاوا للثقافة الكردية


هزرى  راميارى  رۆشنبيرى  بنكـﻪى كاوﻩى رۆشنبيرى كوردى دﻩرى دﻩكات


Hizrî  Ramyarî  Çandî Kombenda KAWA bo çanda Kurdî derdexe

المشرف العام: صلاح بدر الدين               هيئة التحرير: د. إبراهيم محمود     عبد الخالق سرسام     فدان آدم               مستشارو التحرير: د.محمد عزيز ظاظا     فردة جميل باشا     فؤاد ﮔﻤـو               الإخراج الفني: عصام حجي طاهر                                                                 ﭼﺎوديـ̌ـرى ﮔـشتى: سـﻪلاح بـﻪدرﻩدين          دﻩستى نوسـﻪران: د. ئيبراهيم مـﻪحمود     عـﻪبدولخالق سـﻪرسام     ﭬـﻪدان ئادﻩم          شيرﻩتكارى نوسـﻪران: د. محـﻪمـﻪد عـﻪزيز زازا     فـﻪرده جـﻪميل ﭘـاشا     فوئاد ﮔﻪمو          دﻩرهيـ̌ـنانا هونـﻪرى: عيسام حـﻪجى تاهر                                             Çavdêrê Giştî: Selah Bedredîn          Desteka Nivîskara: Dr. Birahîm Mehmûd     Ebdilxaliq Sersam     Vedan Adem          Şîretkarên Nivîskara: Dr. Mihamed Ezîz Zaza     Ferde Cemîl Paşa     Foad Gemo          Derhênana Hunarî: Îsam Hecî Taher                                      

الـعدد    9
السنةالأولى
 10/2005
 
مقالات العدد التاسع
 المقالات باللغة:
    العربية
    كوردى
    Kurdî
 أرشيف المجلة
 خطوط / Tîp
 Ali_K_Traditional
 ملاحظات/Hajêhebun
 الاتصال / contact
binkeykawa@hevgirtin.net
    ت / 2242843
    ت / 2240441
 الاشتراك/ Abune

دستور إقليم كردستان الفدرالي و مبدأ التضامن القومي   هيئة التحرير
انفصالية المركز.. و وحدوية الأطراف، العراق نموذجاً   صلاح بدر الدين
حوار حول العرب و القضية الكردية   د. كاظم حبيب
النفط ، الجغرافيا السياسية، و الحرب القادمة مع إيران   ميشيل تي كلارك
الحركة الأمازيغية و الانتقال الديمقراطي: مقاربات أولية   أنغير بوبكر
هل أن قيام الدولة الكردية مشروع اسرائيلي؟   د. فرست مرعي
شياطين الشيطان   إدواردو كاليانو
السينما و النماذج الاقتصادية، هوليوود في زمن الإنتاج المعولم   هافي فيغنباوم

دستور إقليم كردستان الفدرالي و مبدأ التضامن القومي

هيئة التحرير

 تشكل مسودة الدستور العراقي المزمع طرحها على الاستفتاء الشعبي في منتصف الشهر القادم انجازا متقدما وانتصارا للمكونات العراقية الأساسية القومية منها والطوائفية والمناطقية وهي تجسد وجه العراق الجديد بما حملت من أسس ومبادىء وضمانات لحرية ومستقبل العراقيين وحقوق الانسان والمرأة وتثبيت الديموقراطية والانتخابات الشفافة وتوطيد العلاقات المتكاملة والاستقلالية والمتكافلة بين السلطات الثلاث : التشريعية والتنفيذية والقضائية وكما هو متوقع فان عملية الاستفتاء ستشهد اقبالا واسعا وتأييدا منقطع النظير من جانب ابناء وبنات العراق وخاصة في اقليم كردستان .
بسبب الحساسية المفرطة من جانب بعض الفرقاء اكتفى المشرعون بصياغة المبادىء العامة ودون تحديد أو تسمية حيال قضايا حرية الشعوب المناضلة خارج العراق وهي مبادىء تسري بالنهاية على جميع الحالات في الشرق الأوسط والعالم بصورة غير مباشرة وفي المقدمة قضايا الشعبين الفلسطيني والكردي ومسائل التغيير الديموقراطي ومناصرة العدل والمساواة والخلاص من أنظمة الاستبداد المناصرة للارهاب , والتعاطف مع المناضلين من أجل الحرية وحقوق الانسان والوفاء لالتزامات استقبال وحماية اللاجئين السياسيين بغض النظر عن انتمائاتهم وعقائدهم وقومياتهم , ومن الواضح وحسب بنود مسودة الدستور امكانية قيام الأقاليم بما تراه مناسبا تجاه مختلف القضايا وادراج البنود والمواد المتعلقة بمبادىء الحرية والديموقراطية في دساتيرها وكذلك سنّ القوانين الناظمة والراعية والمطبقة لتلك المبادىء والتوجهات .
أعلن المجلس الوطني الكردستاني مؤخرا عن لجنة مختصة لاعادة صياغة دستور اقليم كردستان ليتماشى مع أصول مسودة الدستور العراقي ويتضمن القضايا التي تم التوافق حوله وليتم – وهو الأهم – وضع البنود والمبادىء التي يؤمن بها شعب كردستان وأقرها منذ أمد بعيد ولم تحظ بالاجماع التوافقي من جانب الأطراف الأخرى خاصة حول مسائل الحريات العامة وحقوق المرأة وقانون الأحوال الشخصية ومسألة المرجعيات ذات الطابع الديني – المذهبي وقضايا تتعلق بالمناطق الكردستانية المعربة والملحقة اداريا بمراكز أخرى والمناهج الدراسية والتربوية والثروات التي لم تستثمر بعد والبعثات الخارجية ذات الصفة الدبلوماسية والثقافية وغيرها .
من المفيد هنا أن نضع أمام أنظار لجنة الصياغة حقيقة الأهمية البالغة لتضمين الدستورالكردستاني الفدرالي بنودا تنص على الالتزام بالتضامن القومي والانساني مع نضال الكرد من أجل الحرية والديموقراطية في أجزاء كردستان الملحقة ببعض الدول المجاورة والتواصل الثقافي والانساني والبشري والاقتصادي مع العمق القومي الكردستاني في الجوار , ان مثل هذه الخطوات التي تدخل في عداد – تطبيع العلاقات القومية – تعبر عن ارادة شعب كردستان العراق ولا تتعارض مع السياسة القومية لحركتها التحررية التي أرساها البارزاني الخالد .
 

أعلى الصفحة