فكرية   سياسية   ثقافية   تصدر عن رابطة كاوا للثقافة الكردية

المشرف العام: صلاح بدر الدين               هيئة التحرير: د.إبراهيم محمود     عبد الخالق سرسام     فدان آدم               مستشارو التحرير: د.محمد عزيز ظاظا     فردة جميل باشا     فؤاد ﮔﻤـو               الإخراج الفني: عصام حجي طاهر                                                                  

العدد     8
السنة الأولى
أيلول  2005
 
مقالات العدد الثامن
 المقالات باللغة:
    العربية
    كوردى
    Kurdî
 أرشيف المجلة
 خطوط
    Ali_K_Traditional
    ملاحظات
 الاتصال بالمجلة
binkeykawa@hevgirtin.net
    ت / 2242843
    ت / 2240441
 الاشتراك في المجلة

المعركة السياسية مستمرة   هيئة التحرير
في ذكراه السنوية الاربعين ماذا عن صرخة كونفرانس آب المدوّية ... أقلية أم شعب ؟   صلاح بدر الدين
موقع ارهاب جماعات "الاسلام السياسي في خارطة الصراع وسبل مواجهته في كردستان   صلاح بدر الدين
الديمقراطية واعادة انتاج الطائفية في العراق   سلام ابراهيم عطوف كبة
في الاتحاد الفيديرالي قوة حواجز الهوية بين الفلامنك والفالون   اوليفيه بايي وميكائيل سيفيها
الرأي ... والرأي الآخر في أمريكا بين رامسفيلد وجاكسون   دونالد رامسفيلد-جيسي جاكسون
الفدرالية في الدستور البلجيكي الأخير   بشرى برتو
تطبيق الديموقراطية في العالم العربي   مادلين أولبراليت

الافتتاحية

هيئة التحرير

منذ سقوط النظام الدكتاتوري في التاسع من أبريل 2003 بدأت العملية السياسية في العراق بأجلى صورها وفي أجواء الحرية والتحرر من الخوف وكان واضحا منذ اللحظات الأولى أن المهام صعبة وأن الطريق الى بناء العراق الجديد ليس مفروشا بالورود خاصة وأن النظام المنهار قد فعل فعله المدمر خلال ثلاثة عقود وأوقف التطور المجتمعي الطبيعي على الصعد الاقتصادية والسياسية والثقافية وقام بعسكرة الدولة وتطويع المواطن بالعصا والجزرة وعمل جاهدا حتى على محاولة تغيير التركيب الديموغرافي وقوميات الافراد والمجموعات وابادة الكتل البشرية عن بكرة أبيها وتغيير معالم الطبيعة والمدن والمناطق وكما هو واضح فقد عانى شعب كردستان بدرجة رئيسسية من كل هذه المظالم والممارسات .
من المعلوم ان الحركة القومية الكردية والأطياف السياسية لشعب كردستان قد قامت بالدور الأبرز في مقاومة الدكتاتورية بجميع الوسائل العسكرية والسياسية والجماهيرية وكذلك في حرب تحرير العراق الى جانب الحلفاء وانتقلت بعد التحرير الى مرحلة الفعل السياسي والانخراط في العملية السياسية بكل قواها ونفوذها وكانت سباقة في طرح المشروع الكردستاني للسلام الذي حمل كل من : مشروع دستور العراق الفدرالي ومشروع دستور اقليم كردستان وشاركت بنشاط في – مجلس الحكم الانتقالي – في بغداد وفي صياغة – قانون ادارة الدولة – الذي يعتبر الانجاز الاهم بعد التحرير . كما أنجزت عددا من الخطوات والفعاليات الشعبية والجماهيرية في عاصمة الاقليم تحت عناوين وشعارات الوحدة الوطنية والتسامح والحوار الديموقراطي والتي توجت ( بالملتقى الثقافي الكردي العربي ) الذي جمع – 500 – من النخب السياسية والثقافية الكردية والعربية في هولير برعاية الرئيس مسعود بارزاني وبمبادرة من – جمعية الصداقة الكردية العربية - .
مازال ممثلو شعب كردستان بالبرلمان العراقي في بغداد وفي قائمة – التحالف الكردستاني – وفي الرئاسة والحكومة وسائر الادارات والمؤسسات الاتحادية وفي مؤسسات اقليم كردستان من رئاسة وبرلمان وحكومة يسعون بكل قواهم من أجل اتمام وانجاح العملية السياسية عبر الحوار مع الاطياف العراقية الاخرى وممثلي جميع المكونات وذلك بعزيمة لا تلين في التمسك بالثوابت التي تتعلق بقضايا شعب كردستان المصيرية من فدرالية وتحديد حدود الاقليم وكردستانية كركوك وهوية العراق والنظام الديموقراطي الفدرالي ومصير البيشمركة ومسألة توزيع السلطة والثروة وهم بذلك يقومون بالواجب القومي والوطني ويعبرون عن طموحات ومطالب شعب كردستان الذي ائتمنهم ومنحهم الثقة في تمثيلهم وانتخابهم . ومن الملفت أن جهود هؤلاء لا تقتصر فقط على طرح الموقف بخصوص كردستان بل يقومون بدور مشهود في التعبير عن الاغلبية من أبناء العراق خاصة في مجال استقلالية البلاد تجاه نفوذ الجوار باسم القومية والدين والمذهب والتوصل الى دستور ديموقراطي علماني عصري يحمي حقوق كل المكونات ويصون حقوق المرأة ويرسخ مقدمات المجتمع المدني ويوازن بين سلطة المركز وصلاحيات الاطراف والاقاليم لذلك نرى ان الكرد يحملون بالاضافة الى همومهم هموم جميع العراقين ويشكلون القوة الاكثر تقدما وأرجحية أمام التحديات المحدقة بالعملية الديموقراطية الجارية وبالتالي فانهم الضمانة الاساسية للحفاظ على وحدة العراق واستقلاله وبنائه وتقدمه ولهذه الاسباب بالذات نرى قوى الارهاب والتخلف والردة والظلامية توجه سهامها نحو ممثلي شعب كردستان وحركته السياسية ورئيسه وتحاول عبثا زرع العراقيل وبث الشائعات من على شاشات بعض الفضائيات العربية وعلى صفحات بعض الصحف وذلك بهدف الاساءة والنيل من المشروع الديموقراطي التغييري الذي اصبح العراق نموذجه ومثاله في الشرق الاوسط .

أعلى الصفحة