فكرية   سياسية   ثقافية   تصدر عن رابطة كاوا للثقافة الكردية


هزرى  راميارى  رۆشنبيرى  بنكـﻪى كاوﻩى رۆشنبيرى كوردى دﻩرى دﻩكات


Hizrî  Ramyarî  Çandî Kombenda KAWA bo çanda Kurdî derdexe

          المشرف العام: صلاح بدر الدين               هيئة التحرير: فدان ادم     عبد الخالق سرسام     بسام مصطفى               مستشارو التحرير: فردة جميل باشا     د. هفال ميرو      جعفر حسن     فؤاد ﮔﻤـو        د. رضوان علي        د. محمد رشيد        د. محمود العربو         دلاوه ر ميقري       الإخراج الفني: عصام حجي طاهر            تنضيد: زوزان أنور                                                     ﭼﺎوديـ̌ـرى ﮔـشتى: سـﻪلاح بـﻪدرﻩدين          دﻩستى نوسـﻪران: ﭬـﻪدان ئادﻩم          عـﻪبدولخالق سـﻪرسام           بسام مصطفى           شيرﻩتكارى نوسـﻪران: فـﻪرده جـﻪميل ﭘـاشا     د. هفال ميرو         جـﻪعفر حسن         فوئاد ﮔﻪمو         د. رضوان عـﻪلى         د. محمد رشيد        دلاوه ر ميقرى           تيبـﭼن: زوزان ئـﻪنور         دﻩرهيـ̌ـنانا هونـﻪرى: عيسام حـﻪجى تاهر                                                              Çavdêrê Giştî: Selah Bedredîn          Desteka Nivîskara:Vedan Adem                Ebdilxaliq Sersam         Besam Mistafa        Şîretkarên Nivîskara: Ferde Cemîl Paşa     Dr. Haval Miro     Jefar Hesen       Foad Gemo         Dr. Razwan Ali       Dr. Mihammed Raşid       Dr. Mehmod Alerebo      Dilawer Miqiri        Derhênana Hunarî: Îsam Hecî Taher                                      

الـعدد

 20

السنة الثانية

 9/2006

 
مقالات العدد عشرين
 المقالات باللغة:
    العربية
    كوردى
    Kurdî
 أرشيف المجلة
 خطوط / Tîp
 Ali_K_Traditional
 ملاحظات/Hajêhebun
 الاتصال / contact
binkeykawa@hevgirtin.net
    ت / 2242843
    ت / 2240441
 الاشتراك/ Abune

محاكمة وادانة صدام أو اعادة الاعتبار للعلاقات الكردية العربية   الأفتتاحية
الملف  : لبنان يحترق ماذا يجري في لبنان ؟   صلاح بدرالدين
الخسارة الثانية للجولان   د. برهان غليون
دعوا صلاح الدين مستقيماّ في ضريحه ولا تشوهوا ثورات الشعوب الظافرة ...؟   جريس الهامس
مهمة الوطنيين الأولى في لبنان دحر العدوان وبناء الدولة   فريد حداد
رؤيتان حول الأقباط : المجتمع القبطي ... كيف كنا وماذا أصبحنا ؟   سامي المصري
الأقباط والاصلاحات الدستورية   وحيد حسب الله
 الأمازيغ كما عرفتهم –  رحلة الى قلب التاريخ سيوة ارض الامازيغ المصريين   أمير المصري

 محاكمة وادانة صدام

أو

اعادة الاعتبار للعلاقات الكردية العربية

 

هيئة التحرير

 

      بعد قضية الدجيل انتقلت المحكمة الجنائية العراقية العليا الى الاستمرار في محاكمة الدكتاتور المخلوع وأعوانه والنظر في ملف جرائم الأنفال التي أودت بحياة عشرات الآلاف من أبناء وبنات الشعب الكردي دون أي ذنب اقترفوه سوى انتمائهم الى القومية الكردية ويعتبر الملف من الجرائم العنصرية في اطار ابادة الجنس المشابهة لجرائم النازية والفاشية والطورانية والصهيونية التي حدثت في التاريخ الحديث وشكلت وصمة عار على جبين الانسانية لن تزول آثارها على مر الأجيال .

       ما أقترفه نظام البعث المخلوع في العراق وطوال عقود ضد الشعب الكردي الجار الصديق للعرب كان كبيرا وقاسيا تخطى حدود المعقول وشكل تحديا للفكر القومي العربي المعاصر واشكالية أخلاقية للمثقف العربي في كل مكان حول مفاهيم الحرية وحق الشعوب في تقرير المصير وحقوق الانسان والديموقراطية والتعايش القومي والتعددية الثقافية والوحدة الوطنية خاصة عندما كان النظام يخطط سرا وعلانية لأزالة الكرد كشعب من على خارطة العراق القومية والجغرافية عبر تغيير التركيب الديموغرافي بواسطة الابادة والقتل والتشريد والتهجير وتغيير الانتماء القومي عنوة وبواسطة التوقيع الاجباري على استمارات خاصة تنظمها الأجهزة الأمنية أو بعمليات القتل الجماعي كما حصل في جرائم الأنفال التي شملت جميع مناطق كردستان وتجاوز عدد الضحايا المائة وثمانين ألفا من الرجال والنساء والأطفال اضافة الى ثمانية آلاف من أبناء العائلة البارزانية الكريمة من أبناء وأحفاد وأقارب البارزاني الخالد والقبور الجماعية شاهدة على كل ذلك أو في ابادة خمسة آلاف من سكان حلبجة بالغازات الكيمياوية السامة  ماعدا آلاف الحالات الأخرى من اعدامات وتصفيات جسدية بالاغتيالات أو السموم التي طالت أبناء الكرد طوال سنوات حكم الطاغية .

        ان هول الجرائم المقترفة وشموليتها وطابعها العنصري البغيض تجعلنا أن نتجاوز النظر الى الموضوع كمسألة جنائية بحتة تخص فردا أو أفرادا أو عصابة رغم مسؤوليتهم الشخصية والاعتبارية بل كجريمة انسانية وانزلاق فكري وانحراف أخلاقي وارتداد سياسي وانتكاسة حضارية لحقبة بأكملها ومرحلة برمتها وآيديولوجية بعينها تقع مسؤولية تقييمها وادانتها ورفضها وفضحها على كل من تعز عليه الحرية والحق والعدل والسلام وعلى كل من يبحث عن القيم الانسانية ويعمل من أجل التغيير الديموقراطي والخلاص من الاستبداد وفي هذا المجال نعتقد أن المثقفين العرب ونخبهم السياسية ونشطائهم في المعارضات الوطنية في مختلف البلدان العربية وخاصة منهم اللذين تجاهلوا المأساة الكردية طوال عقود وكارثتهم الانسانية حين وقوعها هم أكثر مسؤولية في عملية المراجعة والمساهمة الفكرية والثقافية في قراءة جديدة لما حصل ووضع الأسس والمبادىء البديلة والسليمة لأعادة الاعتبار للعلاقات العربية الكردية خاصة في مجال بناء وتعزيز الثقة وترسيخ صرح الصداقة بين الشعبين على قاعدة الاعتراف المتبادل بالوجود والحقوق والتعايش في ظل تعاقد عصري جديد تكفله الدساتير والقوانين وترعاه المبادىء والثوابت الوطنية والقومية والانسانية .

  

أعلى الصفحة